مع استمرار الحرب الأمريكية على إيران، وتزايد السخط العالمى لتأثيرها على الاقتصاد العالمى، اتخذت السلطات الإسرائيلية سلسلة واسعة من الإجراءات المضادة لاحتواء ما وصفته بجهود تجنيد عبر الإنترنت يقوم بها عملاء إيرانيون، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية.
وبدلا من تقديم تقديم تعاليم من التوراة، وجه يغال كوهين، عضو المجلس الحاخامي الأكبر في إسرائيل، والذي يتمتع بحضور قوي ومؤثر على وسائل التواصل الاجتماعي رسالة غير مألوفة لأتباعه في إسرائيل وحثهم في مقطع فيديو انتشر على نطاق واسع على تجنب إغراء التجسس لإيران.
واعتبرت الصحيفة أن هذه الرسالة كانت غير متوقعة، لكنها لم تكن عشوائية. وقال الحاخام كوهين إن مسئولين أمنيين إسرائيليين تواصلوا معه وطلبوا منه تحذير المستمعين من أن عملاء إيرانيين يجندون أشخاصًا في إسرائيل للعمل لصالحهم، ويحثونهم عبر الإنترنت على تصوير مواقع، والحصول على أسلحة وإخفائها في مكان محدد، وربما حتى القتل.
وقال الحاخام في مقطع الفيديو: "أرجوكم، ليس هناك كفر أعظم من أن ترى يهوديًا ملتزمًا بتعاليم التوراة يخون شعبه"، مضيفًا أن أي تواصل من هذا القبيل مع عملاء إيرانيين سينتهي بالسجن وتدمير حياة الناس.
ولطالما حذرت السلطات الإسرائيلية، عبر حملات توعية عامة، من أن عملاء المخابرات الإيرانية يجندون مخبرين وعناصر داخل إسرائيل. وكان الاستعانة بالحاخام كوهين وغيره من الحاخامات جزءًا من مجموعة واسعة من الإجراءات المضادة التي تتخذها إسرائيل ضد خصم تقول الشرطة والنيابة العامة إنه يسعى إلى إيجاد طرق جديدة لتحقيق مكاسب.
المصدر: نيويورك تايمز

