لندن/ قالت صحيفة التايمز البريطانية إنه «من المتوّقع أن تسقط في غضون أيام أخر المناطق المسيطر عليها في حمص من قبل المعارضة السورية».
ونقلت «التايمز» عن مصادر دبلوماسية وأخرى في المعارضة تصريحهم: «قررّت المجموعات المقاتلة في ثالث أكبر مدينة سورية تسليمها للجيش النظامي».
وأشارت الصحيفة، إن «الخطوة تمثل خسارة قوات المعارضة لحمص نصراً استراتيجياً ودعائياً للنظام السوري، وهي ستعزز سيطرته على الطريق التي تربط دمشق بساحل البحر الأبيض المتوسط».
وأوضحت «التايمز» أنّ الخبر أكده أيضاً للصحيفة دبلوماسي أوروبي على اتصال بالنظام السوري والمعارضة على حدّ سواء.
وقال الدبلوماسي الأوروبي إن «فقدان الإرتباط مع لبنان، يمثّل بالنسبة إلى المتمردين ضربة أكثر خطورة من سقوط حمص. وإعادة فرض القوات النظامية سيطرتها على منطقة يبرود، يعني أن خسارة طرق إمدادات السلاح ستكون فادحة جدًا».

