2026-06-16 05:53 ص

تحركات بين قطاع شباب الاخوان في مصر تذمرا من مواقف قيادات الجماعة

2013-07-11
القدس/المنــار/ سقوط نظام محمد مرسي في مصر، بعد عام من توليه الحكم شكل ضربة قوية لتنظيم جماعة الاخوان المسلمين، الذي راهن بالتوافق والاتفاق مع الولايات المتحدة على حكم العالم العربي من محيطه الى خليجه.
وترى دوائر سياسية في أكثر من عاصمة أن هذا التنظيم الذي مضى على قيامه أكثر من ثمانين عاما في مصر لتكون له فروع في العديد من الدول.. يواجه رفضا متزايدا واسعا في بلد المنشأ وفي ساحات البلدان الاخرى بشكل يهدد بقاءه على الساحة السياسية، وقدرته على التأثير، هذا التنظيم الذي عزز علاقاته مع الولايات المتحدة، وارتهن لمصالحها مقابل الوصول الى الحكم فقد دفة القيادة ، في المحطة الرئيسة التي أمسك بمقودها بعد عام كامل، وخلال هذه المدة لم يحقق شيئا يدفع المصريين الى الالتفاف حوله، فكان سقوطه سهلا أمام ارادة المصريين الذين اندفعوا الى المدن والقرى يطالبون برحيله، فقد اكتشفوا عدم أهلية التنظيم على قيادة دولة كبيرة كمصر، وعدم قدرته على تحقيق تقدم على طريق تلبية احتياجاتهم، وكل ما قام به هذا التظيم هو تعزيز العلاقات مع الفروع الاخرى للتنظيم للسيطرة على مقاليد الحكم في العديد من البلدان بدعم أمريكي ورضى اسرائيلي والستخدام العنف والاجرام والتخريب سياسة له في كل الساحات التي يتطلع للسيطرة على الحكم فيها.
وتقول دوائر سياسية لـ (المنــار) أن هذا الوضع الذي آلت اليه جماعة الاخوان المسلمين، واعلانها صراحة استخدام العنف لتحقيق أهدافها، وضع الجماعة في دائرة التشكيك والتمزق والشبهة، ودفع العديد من عناصرها وخاصة القطاع الشبابي الى اعادة التفكير بسياسات الجماعة ومرامي قياداتها، وكشفت هذه الدوائر عن أن هناك تحركات داخل الجماعة في مصر فروع لتنظيم الاخوان في أكثر من بلد لتقييم الوضع "الذي لم يعد يحتمل" على حد قول أحد القيادات الشبابية في جماعة الاخوان بمصر، وذكرت هذه الدوائر أن الجماعة قد تشهد انشقاقا واسعا، يقوده شباب الاخوان الذين تأثروا بالقطاعات الشبابية في مصر والتي تؤدي دورا كبيرا في خدمة الشعب والوطن.