2026-03-12 07:42 ص

طلبة القدس في الخارج.. تقطعت بهم السبل

2020-05-10
بقلم: اسلام الرواشدة
طلبة من القدس العربية، تقطعت بهم السبل هائمون على وجوههم في العديد من الدول يريدون العودة الى أهاليهم في القدس ولا من يجيب، يحملون وثيقة سفر اسرائيلية وجواز سفر اردني يخلو من الرقم الوطني.. اتصلوا مع سفارتي الاردن واسرائيل للحجز والعودة، فكان الرد أن "لطلبتنا الأولوية".. يداهمهم الفيروس اللعين خارج بلدهم، وكانت هناك مناشدات من طلبة وطالبات من القدس يدرسون في أمريكا ، دون جدوى، ولا آذان تسمع، ما يحملونه من وثائق بلا قيمة ، ولا تسمح لهم بالعودة، فما العمل، تقطعت فيهم السبل.
الطلبة حيارى، الى أين يذهبون، وماذا يفعلون والأخطار تتهددهم، الجهة التي منحتهم وثائق السفر والجوازات الخاصة بأهل القدس لم تعد تعترف بها، وترفض تفعيلها.
حتى الجانب الانساني في مثل هذه المسألة لم يؤخذ بعين الاعتبار، وتوسلاتهم راحت أدراج الرياح، وليس أمامهم الا تمزيق هذه الوثائق، على مرأى الجميع، ومنظمات حقوق الانسان، والأهالي على أحر من الجمر.. خرج أبناؤهم طلبا للعلم، وهاهم عاجزون عن العودة.
طلبة القدس الذين يتلقون العلم في أرقى الجامعات في الخارج، رفضوا قبول سياسىة التجنيس، رافضين كل الاغراءات.. واكتفوا بالوثائق التي ذكرنا، واتضح انها لا تجدي نفعا، هائمون على وجوههم، ينتابهم الرعب وهم يرون كيف يحصد الفيروس الأرواح في البلدان التي يقيمون فيها.
ما دامت اسرائيل تنكرت لوثائقها.. وحالت بينهم وبين طائراتها للعودة الى القدس، لماذا لا تسمح الاردن بعودتهم على متن الطائرات التي تقل زملاؤهم وأشقاؤهم الطلبة الاردنيين، وهم يحملون جوازات سفر اردنية، يميزها عن الجوازات المستخدمة في الاردن الرقم الوطني، أليس من الواجب النظر الى العامل الانساني وأزمة الفيروس تتفاقم.
ما هو دور السلطة الفلسطينية، أليست القدس على جدول اهتماماتها ومطالبها وثوابتها، لماذا لا تتحرك لدى الجهات ذات العلاقة وحل هذه المشكلة العالقة وفتح الابواب امام عودة طلبة القدس الى مدينتهم وأهلهم القلقين على ابنائهم، لماذا لا تصدر التعليمات للبعثات الدبلوماسية لمتابعة هذا الموضوع ومحاولة حله، ولو بمنحهم جواز سفر فلسطيني يستخدم لمرة واحدة، يتيح لهم الوصول الى عمان، ومنها يتجهون الى القدس