2026-07-09 11:06 م

السعودية تواصل ضخ السلاح والأموال لبقايا الارهابيين في الأراضي السورية

2014-08-07
القدس/المنــار/ شهوة القتل والتخريب تتعمق في نفوس وصدور القيادات في السعودية ومشيخة قطر والعثمانيين الجدد في أنقرة، هذه القيادات لا تريد استقرارا في ساحات الأمة، وانما المزيد من سفك الدماء البريئة في سوريا والعراق، والتخطيط لاستهداف ساحات اخرى في الوطن العربي.
في محاولات يائسة تقوم الرياض والدوحة وأنقرة بمواصلة ضخ السلاح والمرتزقة دعما للعصابات التكفيرية الارهابية في الاراضي السورية، ونجاح الجيش السوري ملاحقة هذه العصابات الاجرامية لم يرق لقيادات هذه العواصم التي تقدم الخدمات في كل المجالات لاسرائيل والولايات المتحدة.
مصادر خاصة واسعة الاطلاع أكدت لـ (المنــار) أن القيادات الاجرامية في السعودية وقطر وتركيا ضخت في الاسابيع الثلاثة الأخيرة كميات كبيرة من الاسلحة للعصابات الارهابية المتقهقرة أمام ضربات الجيش السوري الذي يدافع عن شعبه ودولته. وتقول المصادر أن هذه الاسلحة دخلت عبر بعض الدول غير القادرة على مواجهة الضغوط السعودية، وأن أموالا ضخمة زودت بها الرياض قيادات الارهابيين لمنع انهيارهم، وكشفت المصادر عن أن القيادة السعودية الراعية للارهاب في المنطقة طلبت من قيادات الارهابيين تكثيف تنفيذ العمليات الارهابية في المدن السورية واستهداف المواطنين والمرافق والمنشآت العامة في سوريا.
وتضيف المصادر نقلا عن دوائر خليجية أن آل سعود يرون في تماسك الدولة السورية واندحار الارهاب منها، وفشل التكفيريين في تحقيق الاغراض المرسومة لهم من جانب قوى الشر وفي مقدمتها السعودية وأمريكا واسرائيل وغيرها، هزيمة للعائلة الحاكمة في الرياض وخطرا على بقاء نظام حكمهم الذي زرعه الغرب في الوطن العربي.
وتصف المصادر استمرار الرياض في دعم الارهابيين بالسلاح بـ "رقصة الموت" فالدولة السورية خرجت من عنق الزجاجة، وتصدت للارهاب حماية لشعبها وشعوب الامة وهذا ما لا يرضاه نظام أقيم لتقديم الخدمات لاعداء الامة العربية والاسلامية.