2026-07-10 08:14 ص

الاعتداءات الاسرائيلية على غزة .. "تسخين" خطير وأهداف مرسومة؟!

2014-07-08
القدس/المنــار/ سياسة "التسخين" في العمليات العسكرية التي تمارسها اسرائيل ضد قطاع غزة، قد تتحول سريعا الى عدوان واسع على القطاع تكون له نتائج سلبية كبيرة في المنطقة، هذا ما تؤكده دوائر سياسية عديدة متابعة لما تشهده ساحة الصراع.
هذه الدوائر ذكرت لـ (المنــار) أن الغارات الجوية التي تشنها اسرائيل على أهداف في قطاع غزة، لها أهداف عديدة، تسعى تل أبيب الى تحقيقها، وبالتالي، خطط الاعتداءات مرسومة ومعدة مسبقا، وعادة تنتظر اسرائيل الذرائع لتنفيذ خططها، وأحيانا كثيرة تكون هذه الحجج من صنع تل أبيب نفسها.
وتترافق هذه الاعتداءات، أو ما تسميه الدوائر بـ "تسخين" الجبهة، بتباين في المواقف بين قيادات اسرائيل، تتخذها مع الأخذ بالحسبان "حال" الائتلاف الحكومي الذي يترأسه بنيامين نتنياهو، وبالتالي، يمكن القول أن المواقف من العدوان على غزة، وقفه أو تسخينه أو توسيعه ممزوجة بالمكاسب الحزبية، التي تشكل أيضا أحد عوامل صياغة نتنياهو نفسه لموقفه من الاحداث وبشكل خاص اتجاه قطاع غزة.
وتضيف الدوائر أن هذا الضغط على غزة، له أهدافه وهي كثيرة، منها، الاستفادة من تبعاته في بقاء الائتلاف الحاكم، والدفع بفصائل المقاومة في القطاع الى الاقتتال والتصارع الدموي، لذلك، تمارس ضغوط متنوعة ومتعددة على حركة حماس التي تسيطر على القطاع منذ سنوات، يضاف الى ذلك، أن استمرارية العدوان تحبط أية توجهات أو تفاهمات نحو المصالحة.
وترى الدوائر أن اسرائيل تريد الوصول من وراء اعتداءاتها وتهديداتها الى اتفاق تهدئة جديد بشروط جديدة اضافية، مع طرف تواصل انهاكه من حين الى آخر، دون التسبب في اسقاطه، وهذه نقطة من نقاط التباين بين رئيس الوزراء الاسرائيلي وكل من نفتالي بينت وافيغدور ليبرمان شريكيه في الائتلاف، وهما الداعيان الى اسقاط حركة حماس وتوسيع العدوان على القطاع.
لكن، تضيف الدوائر، أنه في حال استمرت الاعتداءات الاسرائيلية وتوسع نطاقها، فان فصائل المقاومة ستكثف من عمليات اطلاق الصواريخ الى مواقع أبعد مما عليه الآن، وهنا، قد تنقلب الطاولة وتسقط الحسابات، ولا أحد يتكهن كيف ستنتهي اليه هذه "الحرب" التي تشهد الآن المرحلة الاولى من نشوبها وهي مرحلة "التسخين".!!