2026-07-10 08:13 ص

أهداف الحراك الدبلوماسي الغربي في المنطقة والقلق من هزيمة العصابات الارهابية

2014-06-29
القدس/المنــار/ في المنطقة حراك دبلوماسي واسع ومكثف، يتناول تطورات الأوضاع في المنطقة، وتقود هذا الحراك الولايات المتحدة وبريطانيا، حيث وصل وزيرا خارجية البلدين الى بغداد، وزارا دولا اخرى في المنطقة، بينما هناك لقاءات بين قيادة اقليم كردستان العراق والمسؤولين في طهران وأنقرة.
دول الحراك قلقة من نتائج الأحداث والتطورات في العراق وسوريا، وخشية مما قد يترتب على الأعمال الارهابية، خاصة داخل الساحة العراقية، وتقول دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الدول الغربية المعنية بهذا الحراك والتي تتخذ من السعودية محطة رئيسة لها في تحركات مسؤوليها دبلوماسيين وأمنيين، باتت قلقة من امكانية هزيمة العصابات الارهابية في الساحتين السورية والعراقية، وهذا ما دفعها ال إيفاد رؤساء دبلوماسيتها الى المنطقة، وتحديدا بغداد والرياض للاطلاع عن كثب عما يجري من أحداث، وهذا دفع واشنطن ولندن الى اطلاق تصريحات مقلقة، لكنها، تترافق مع طروحات مشبوهة لحل الازمات، لعلها تنجح في تحقيق أغراضها عبر السياسة، بعد أن عجزت عن الحصول عليها من خلال الحروب الارهابية.
صحيح أن هناك قلقا غربيا من ارتداد الارهاب الى الساحات الداعمة، لكن، السؤال الذي يطرح نفسه هنا، أليست واشنطن ولندن والرياض وغيرها من العواصم هي التي صنعت الارهاب وعصاباته وقامت بتمويل جرائمه الوحشية؟!