2026-07-10 12:17 م

الساحة الفلسطينية .. مصالحة حقيقية أم ادارة للتصدع؟!

2014-06-14
القدس/المنــار/ تنخفض نسبة التفاؤل بين أبناء الشعب الفلسطيني اتجاه المصالحة وخطواتها، الى درجة أن ما تشهده الساحة الفلسطينية من اتهامات متبادلة بين الحركتين تجعل المواطن الفلسطيني يشكك في نجاح الحركتين حماس وفتح في انهاء الانقسام المستمر منذ سنوات والذي أضعف عوامل صمود هذا الشعب الرازح تحت الاحتلال.
وتقول دوائر سياسية متابعة لما يدور في الساحة الفلسطينية لـ (المنــار) أن حكومة التوافق الحالية لن تعمر طويلا، وهناك خشية من تدخل قوى خارجية تعمل على ترتيب الأوضاع في الساحة الفلسطينية بشكل يخدم مصالحها، وهذا ما يفسر ارتفاع نسبة التشاؤم من امكانية تحقيق المصالحة، وترى أن ما تشهده هو "ادارة الانقسام" وتحذر هذه الدوائر من محاولات بعض الدول التدخل في الشأن الداخلي الفلسطيني، وكل ما نراه اليوم في ضوء مواقف حركة حماس لا يبشر بامكانية انهاء الانقسام، وأن ما يدور وتخطط له أمريكا وأدواتها في المنطقة هو توصل الحركتين الى ما يمكن تسميته بادارة الانقسام، لا حله واقتلاعه من جذوره، وبين الحركتين المتصارعتين، ليس حلا وانهاء للانقسام وتحقيق المصالحة، وانما هو ادارة لهذا الانقسام.