2026-07-10 04:11 م

الجزائر تقود ”قاطرة” تجنيب ليبيا سيناريو تدخل عسكري ”ثاني”

2014-05-31
الجزائر/ يدخل التحرك الإقليمي الغربي في سياق ”فوضى” أمنية تلوح في أفق ليبيا ومالي، إذ وبعد اجتماع ست دول، هي الجزائر، تونس، النيجر، تشاد، السودان ومصر، على مدى أيام الندوة الوزارية لدول عدم الانحياز، اقترحت القاهرة عقد اجتماع وزاري لدول جوار ليبيا، بمصر، يخصص لتأمين وضبط الحدود مع ليبيا، في وقت يستعد وزير الخارجية الفرنسي، لزيارة الجزائر 8 جوان المقبل، في زيارة لها علاقة بالوضع الأمني المتململ داخل ليبيا ومالي. موازاة مع ذلك استقرت بارجة حربية أمريكية قبالة سواحل المتوسط على متنها مئات جنود المارينز، وهي ملامح مشهد ”مرعب” استشعرت مخاطره الجزائر، وأكد بخصوصه وزير الخارجية رمطان لعمامرة،  أن ليبيا تحتاج إلى دعم البلدان المجاورة لحل مشكلاتها ”دون تدخل أجنبي”، مبرزا أن ليبيا التي لم تعرف الاستقرار في السنوات الأخيرة، تحتاج اليوم إلى دعم البلدان المجاورة، من خلال السماح لها بحل مشكلاتها الداخلية دون تدخل أجنبي. وأفاد بيان صادر عن الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية دول جوار ليبيا، أن هؤلاء يدعمون تضافر جهودهم من أجل مساندة ليبيا وفق آلية مشتركة لدول الجوار بالتنسيق والتعاون مع جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، والدعوة إلى الإسراع في بلورة رؤية مشتركة وخارطة طريق، ”وفق إرادة الليبيين وأولوياتهم”، تعرض على دول الجوار لاعتمادها.
عن صحيفة "الفجر" الجزائرية