لندن/ نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا تقول فيه إن الحرب على العراق وأفغانستان كلفتا الخزينة البريطانية 30 مليار جنيه استرليني، أي خسارة 1000 جنيه استرليني لكل دافع ضرائب في البلاد.
واستندت الصحيفة إلى تقرير أعدته لجنة متخصصة في شؤون الدفاع.
وتضيف الصحيفة أن تقرير اللجنة يصف تدخل الجيش البريطاني في قضايا سابقة مثل البوسنة وسيراليون والعراق 1991، كللت بالنجاح أما التدخلات الأخيرة فمنيت بفشل ذريع.
وتلقي اللجنة باللائمة على السياسيين في أوروبا والولايات المتحدة الذين لم يقدروا تبعات التدخل العسكري ومتطلباته المالية والعسكرية.
ويتزامن صدور التقرير إعلان الولايات المتحدة عن إبقاء نحو 10 آلاف جندي في أفغانستان، بعد نهاية الحرب رسميا بنهاية هذا العام.
ووصفت اللجنة في تقريرها تدخل بريطانيا في حرب العراق الثانية وفي أفغانستان "بالفشل الاستراتيجي"، لأنه لم يؤد كما كان مخططا إلى بناء الدولة في أفغانستان، ولم يفلح في الحد من تجارة المخدرات.
أما الحرب الثانية على العراق بقيادة الولايات المتحدة، فأدت إلى مقتل المدنيين بأعداد أكبر مما كان سيحصل لو بقي صدام حسين في الحكم، حسب التقرير الذي نشرت الاندبندنت نتائجه.

