2026-07-10 07:13 م

حلفاء أمريكا يتهمون اوباما بـ "التخاذل"

2014-05-27
لندن/خصصت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا عن المشاكل التي تواجه السياسة الخارجية الأمريكية واتهام الرئيس، باراك أوباما، بالتردد في القضايا الخارجية.
تقول الفاينانشال تايمز إن الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، لا يزال يوصم بالتخاذل أمام التحديات الدولية من قبل خصومه في الحزب الجمهوري، على الرغم من نجاحه في المهمة الخطيرة بقتل أسامة بن لادن.
وتضيف أن الأصوات الأكثر انتقادا ترتفع في صفوف خصومه الجمهوريين، ولكنها وجدت صدى أيضا في الدول الحليفة لأمريكا مثل السعودية واليابان، والتي يتساءل المسؤولون فيها عما إذا كانت الولايات المتحدة ستأتي للدفاع عنهم.
ففي عام 2008 كان أوباما يقنع الناس بأن العالم أصبح يضيق ذرعا بالوجود الأمريكي في كل مكان، ولكنه يواجه اليوم تهما بغياب أمريكا في كثير من الأماكن والقضايا الدولية.
وتنقل الصحيفة عن وزير الخارجية، جون كيري، اعترافه بأن واشنطن لا ينبغي أن تنتقل من سياسة "التدخل المفرط" التي انتهجت في العقد الماضي إلى "الإفراط في العزلة".
ونقلت الفاينانشال تايمز في تقريرها عن أوباما دفاعه عن منهجه في السياسة الخارجية بأنه لا يستهدف الإعجاب أو الإثارة وإنما تجنب الأخطاء.
ويلخص المنتقدون سياسة أوباما الخارجية في أمرين أولهما التردد والاحتشام وثانيهما شروع أمريكا في الانسحاب من مكانتها في العالم.
وترى الصحيفة أن موقف الولايات المتحدة من سوريا يبين منهج أوباما في السياسة الخارجية المبني على أفضلية تجنب الأخطاء بدل إظهار الحزم.
وتتابع في تحليلها بالقول إن نظرة أوباما ومنهجه في السياسة الخارجية تجعله مختلفا عن الكثير من المسؤولين الأمريكيين يمينا ويسارا، الذي يتمسكون بروح التدخل، على الرغم من صدمة الحرب على العراق.
فحتى بعض حلفاء الرئيس يخشون أن يتحول حذر الرئيس إلى مبرر لعدم التحرك.