2026-07-10 08:14 م

حراك سياسي واسع ولقاءات هامة لممثل الرئيس في غزة وتركيز واضح على الوحدة الوطنية

2014-05-19
القدس/المنــار/ حراك سياسي واسع في غزة ولقاءات بين الفصائل وداخل كل منها، تزيد من احتمالات تحقيق مصالحة حقيقية في ساحة انهكها الانقسام وسط تحديات كبيرة، تنذر بضربات موجعة للقضية الفلسطينية التي لم تعد على سلم أولويات الدول العربية المنشغلة في حماية وترتيب وتحصين ساحاتها من خطر الارهاب المدعوم من دول خليجية في اطار وظيفتها الخدماتية لقوى الشر.
هذا الحراك يبعث على الأمل، ويؤكد أن وحدة الشعب الفلسطيني وفي هذه المرحلة تحديدا هي السلاح الوحيد في مواجهة تعنت وصلف الاحتلال، وفي هذا الاطار تتوالى زيارات كبار المسؤولين الى غزة، ولقاءات هناك تعقد على كل المستويات، وفي الضفة أيضا تنتعش الامال، مع اقتراب اولى الخطوات على طريق المصالحة وهي تشكيل حكومة توافق تأخذ على عاتقها تحضير الساحة الفلسطينية في جناحي الوطن لانتخابات رئاسية وتشريعية، مع التخوف في الوقت ذاته، من تدخلات دول خليجية، لم تكن يوما تعمل لصالح شعوب هذه الامة، وانما ما زالت تواصل تنفيذ برامج امريكية اسرائيلية لتدمير دولها.
قيادات فتح وحماس تكثف لقاءاتها، وقيادات كل فصيل تتلاقى لترتيب اوضاعها الداخلية وهذا النشاط بحد ذاته، دليل عافية، وخطوة باتجاه النهوض فالمرحلة لا تستدعي التراخي ، وبدا واضحا الاهتمام بقواعد هذه الفصائل التي انتظرت طويلا تحركا على هذا الصعيد، وفي هذا السياق يعود الى غزة خلال الايام القليلة القادمة روحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس الفلسطيني، استكمالا لنشاطات قام بها في الاسبوعين الاخيرين، مركزا على الوحدة الوطنية وضرورة انجاز المصالحة، موضحا أهمية ذلك، في لقاءات مع العديد من المؤسسات في القطاع توجت باجتماعات مع أقاليم حركة فتح، ومع الاندية الرياضية خلال سلم نادي خدمات رفح درعا باسم الرئيس محمود عباس لفوزه ببطولة الدوري، وآخر لشباب رفح، كما عقد لقاء في مركز بحثي، ومجلس منتدى البرلمانيين السابقين وفي بيت الحكمة ومراكز شبابية اخرى، وتناول خلال وجوده هناك الاوضاع والتطورات الجديدة في الساحة الفلسطينية مع قيادات من الجبهة الديمقراطية، وكوادر حركة فتح، وقبل عودته الى غزة يلتقي فتوح مع الرئيس عباس لوضعه في صورة تفاصيل ونتائج لقاءاته في القطاع.