2026-07-10 06:10 م

زيارة الرئيس عباس لفنزويلا تتوج بتوقيع اتفاقيتي الطاقة ومنع الازدواج الضريبي

2014-05-17
كاراكاس/توجت زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس لكاركاس  بتوقيع سيادته مع نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو موروس على اتفاقيتي تعاون، الأولى تتعلق بالجزء الأول من اتفاق الطاقة الثنائي الذي يسمح لفنزويلا بتوفير جزء من احتياجات 'الديزل لفلسطين' خلال السنوات الخمس المقبلة بأسعار مميزة، والثانية لمنع الازدواج الضريبي بين البلدين.

وسيتواصل التفاوض في المراحل المقبلة على تحضير اتفاقيات اخرى متعلقة باستيراد النفط الخام وغيره من احتياجات فلسطين النفطية.
كما أعلن الرئيس الفنزويلي، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس عباس الذي أقيم عقب الاحتفال بهذا التوقيع، استعداد كراكاس لمساعدة فلسطين على الانضمام بصفة مراقب إلى كل من اتحاد دول أميركا الجنوبية (يوناسور) والاتحاد البوليفاري لشعوب أميركا (البا) ورابطة دول اميركا اللاتينية والكاريبي (سيلاك).
وأكد أنه سيتم دعم دولة فلسطين لتصبح عضوا مراقبا في الائتلاف البتروكاريبي الذي يجمع أكثر من ثماني عشرة دولة تستفيد من البترول الفنزويلي الذي تحصل عليه بأسعار تفضيلية.
وأضاف الرئيس الفنزويلي أن الشحنة النفطية الأولى التي سترسلها كراكاس إلى فلسطين سيبلغ حجمها 240 الف برميل من 'المازوت' و'البنزين'.
ورحبت دولة فلسطين عبر الرئيس محمود عباس بهذه الدعوة والتي سيكون لها آثار ايجابية جيدة على صعيد البترول والطاقة، بالإضافة الى مجمل الخدمات المرتبطة بها.
وخلال احتفال توقيع الاتفاقيتين، تم الاتفاق على تفعيل للجنة الوزارية المشتركة للبحث في كيفية تطوير العلاقات الثنائية في مجالات جديدة علاوة، على تفعيل ما هو قائم.
ويعتبر هذا الاتفاق الموقع اليوم في مجال الطاقة الأول من نوعه على صعيد التعاون النفطي بين فنزويلا ودولة أخرى خارج إطار دول الكاريبي وأميركا الوسطى، أو الجنوبية، حيث يدلل ذلك، وكما أكد عليه الرئيس الفنزويلي مادورو على مدى التزام فنزويلا بدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني حتى تحقيقي الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة.
وقال الرئيس مادورو: إن فنزويلا ستكون وفية لتعهدها الذي قدمته لفلسطين بعدم التأخر في تقديم كل ما يلزم من أجل رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني ومساعدته في انهاء الاحتلال عن أرضه واقامة دولته المستقلة.
وتم التطرق إلى جوانب عديدة من العلاقات الثنائية حيث تم مراجعة مكونات تلك العلاقة وتأكيدها والحرص على الاستمرار في العمل لتعزيزها، وتم دعوة اللجنة المشتركة لعقد اجتماعها المقبل في فلسطين.
كما وجه الرئيس محمود عباس الدعوة لنظيره الفنزويلي لزيارة فلسطين والذي وعد بتلبية الدعوة في أقرب ما يمكن، كما وعد بإرسال وزير خارجيته أولا للتحضير لهذه الزيارة.
وقد ألقى رئيس دولة فلسطين كلمة في هذه المناسبة، مبرزا التأثير السلبي للسياسة الإسرائيلية على الاقتصاد الوطني.
كما شكر سيادته نظيره الفنزويلي على دعمه للقضية الفلسطينية، والذي أعطى تعليماته لجميع المسؤولين للتعامل بأولوية واهتمام مع الاحتياجات الفلسطينية.