2026-07-11 02:09 ص

الأمان يعم ربوع حمص القديمة وحشود الأهالي تتدفق إليها

2014-05-10
حمص/تنفض حمص القديمة عنها غبار الإرهاب وتعود آمنة إلى حضن الوطن خالية من السلاح والمسلحين بعد أعوام من المراهنات فكانت إرادة الحياة هي الأقوى حيث تدفقت إليها حشود من الأهالي بعد انتظار دام أكثر من عامين لتمتزج فرحة النصر بدحر الإرهاب مع الحزن لما خلفته يد الإجرام من تخريب ودمار في هذه المدينة التي ستعود أجمل مما كانت كما يقولون.

كما تجمع عدد من سكان أحياء حمص القديمة في كنيسة أم الزنار حيث تشابكت أيديهم وأطلقت حناجرهم الأغاني الوطنية التي عبروا فيها عن تمسكهم بأرضهم وترابها وشوقهم الكبير لهذا المكان الذي تربوا وعاشوا فيه.

وأكد الأهالي الذين عادوا لتفقد منازلهم ومحالهم وما خلفته يد الإجرام فيها أنهم سيعيدون بناء ما دمر لتكون مدينتهم كما المدن السورية شاهدة على معنى الحب للوطن والإخلاص له.

وأشارت جولييت رحال من سكان حي الحميدية إلى أن ما دمرته يد الإجرام في منزلها سيبنى من جديد وسوف يعود جميع أهالي الحي إليه ليكونوا يدا واحدة ويعيدوا للحي ألقه وماضيه الحافل بالحب والفرح والتمازج بين جميع الأطياف.

وبينت أن ما رأته من آثار التخريب والدمار في منزلها أكبر دليل على همجية الإرهابيين وحقدهم تجاه أبناء الشعب وأن الجيش العربي السوري سيتصدى لهم أينما وجدوا لأنه الحامي الوحيد للشعب السوري.

وقالت غادة أخرس من أهالي الحي ذاته إن فرحها بالعودة إلى منزلها لا يمكن أن يوصف وإنها ستبقى فيه منذ اليوم رغم الدمار الكبير الذي لحق به وستبدأ بإصلاحه وترميمه من جديد داعية جميع أبناء الحي للعودة إلى بيوتهم ودب الحياة فيها من جديد.

أما الطفلة هيا الرفاعي فبعد أن دخلت إلى منزلها التي هجرت منه منذ عامين وأكثر عبرت بكلمات بريئة عن سعادتها بالعودة إلى المنزل الذي تحبه وشكرت الجيش العربي السوري الذي أعاد الأمن والاستقرار إلى المدينة وقالت إن الإرهابيين الذين دخلوا إلى منزلها خربوا ألعابها ولم يتركوا فيه شيئا إلا ودمروه.
المصدر: وكالة الانباء السورية "سانا"