2026-07-10 09:00 م

الرئيس عباس: جادون في تحقيق المصالحة والقدس عاصمة فلسطين ولن نقبل بديلا عنها

2014-04-19
القاهرة/جدد رئيس دولة فلسطين محمود عباس ، التأكيد على تمسكه بالثوابت الوطنية وفي مقدمتها القدس الشرقية عاصمة الدولة المستقلة.
كما شدد الرئيس في حوار مع جريدة 'المصري اليوم' المصرية واسعة الانتشار على أنه يبذل كل ما هو ممكن لطي صفحة الانقسام الداخلي.
وحذر الرئيس من مخاطر الاستيطان على مستقبل عملية السلام وعلى حل الدولتين، مضيفا: الجيل الجديد من الشباب يرى أن حل الدولتين أصبح صعبا ولابد من دولة واحدة، وابني نفسه يعارضني فأنا أرى الحياة مع الدولتين، فهذه رؤية واقعية.
وقال الرئيس: ما دمت أنا أحمل المسؤولية وأنا قائد هذا البلد وأنا موجود، فلا بد أن أقول إني مع (الدولتين) وليس مع الدولة الواحدة، وأنا أحترم تفكير جيل الشباب، إسرائيل تبنى كل يوم مستوطنات وتقول هذه أرض مشاع، ولذلك وقعنا على 15 معاهدة دولية لنصبح أعضاء في المجتمع الدولي بشكل رسمي.
وأكد أن الرأي العام الفلسطيني مازال مؤمنا بالسلام، وأن شعبنا يريد 'الوصول إلى دولة مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن واستقرار'.
وتابع الرئيس: القدس الشرقية التي احتلت عام 1967 هي عاصمتنا، ولن نرضى عنها بديلا كعاصمة لفلسطين، و'عندنا كنيسة القيامة والمسجد الأقصى لا نتخلى عنهما، وليس عندنا مسلم أو مسيحي فنحن شعب واحد لا فرق'.
وذكر أن المسلم والمسيحي دائما شريكان في القضية والكفاح الوطني، مضيفا: أحيانا يتكفل جارنا المسيحي بتكاليف حج مسلم، هذا هو الشعب الفلسطيني.
وأشار الرئيس إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تحت الاحتلال، وأن الحكومة تدفع للقطاع 56