وقالت المصادر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يرفض ترحيل صفقة الاسرى الى الشوط الثاني من المفاوضات، وهو يصر على أن يتم تنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه بهذا الشأن قبل الحديث عن ظروف وشروط وكيفية تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري.
وأضافت المصادر أن فريق الدعم الأمريكي للمفاوضات يدير اتصالات مكثفة مع الجانبين الاسرائيلي والفلسطيني، وقد عقد سبع لقاءات مع الطرفين خلال الاسبوعين الاخيرين آخرها لقاء عقد ظهر يوم الجمعة في الثامن والعشرين اذار.
وترى المصادر أن اسرائيل من خلال المراوغة والمماطلة في تنفيذ تعهدها بالافراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل اوسلو تحاول بتنسيق مع الولايات المتحدة تخفيض الثمن الذي ستضطر الى دفعه مقابل تمديد المفاوضات، واقناع الفلسطينيين بالبقاء في قاعة التفاوض حتى نهاية العام الجاري.
ونقلت المصادر عن دوائر أمريكية قولها، أن هناك صيغة أمريكية لتجميد الاستيطان طرحتها الولايات المتحدة يجري تداولها في الغرف المغلقة مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تكون الصيغة التي ستسمح للفلسطينيين بالموافقة على تمديد المفاوضات.

