2026-03-20 09:17 م

انفجار بيروت الارهابي .. حلقة في مسلسل اشعال الفتنة الدموية في الساحة اللبنانية

2013-12-27
القدس/المنــار/ التفجير الارهابي الجديد الذي ضرب وسط بيروت وراح ضحيته عدد من اللبنانيين بينهم الوزير السابق محمد شطح المقرب من سعد الحريري المقيم في الرياض، يأتي في اطار مسلسل الفتنة الدموية الذي يستهدف ضرب الاستقرار في لبنان واشعال حرب طائفية مذهبية في هذا البلد، وهو انعكاس لما تشهده المنطقة من أعمال ارهابية تقوم بها عصابات تكفيرية ممولة من دول قلقة على أنظمتها الحاكمة.
وكان هذا الانفجار قد سبقته انفجارات في طرابلس والضاحية الجنوبية، وآخر استهدف السفارة الايرانية في بيروت، انفجارات نفذتها عصابات اجرامية من "لون واحد" وبتمويل واحد، ولأهداف واضحة معروفة، ويجيء الانفجار الجديد لخلط الأوراق، أراد المخططون له، زيادة الاشتعال في الساحة اللبنانية، وللأهداف نفسها، حيث تشكل بعض الجهات في لبنان حاضنة للارهاب الدموي، وهناك خلايا شكلتها قوى معروفة بانتمائها وخدمتها لامريكا واسرائيل والسعودية.
ان المحرك للارهاب الدموي في لبنان، هي الرياض، ممثلة بالجناح القوي الذي يتزعمه بندر بن سلطان. وما يتعرض له لبنان، هو فتنة دموية ، تشعلها جهة لها مصلحة في هذا التخريب، وامتداد لما تشهده سوريا، والممول للعصابات الارهابية في الساحتين هي السعودية، وبالتالي، تفجير بيروت الجديد يمكن وضعه في هذا السياق، وأن يستهدف شخصية مقربة للحريري، لا يعني أن اليد الارهابية السعودية بعيدة عن المسؤولية، فالهدف هو خلط الاوراق، والمضي قدما في مسلسل يؤدي الى اشعال واسع للفتنة، من خلال التمويه والادعاء بتفجيرات الفعل ورد الفعل.
دوائر سياسية واسعة الاطلاع كشفت لـ (المنــار) أن بندر بن سلطان الذي تمنى عصاباته الارهابية في سوريا بخسائر فادحة، يسعى الى اشعال النيران في لبنان، حقدا وانتقاما، وهو الذي دفع بنظام آل سعود الى طريق الهاوية، فخلاياه الارهابية تتسلل الى لبنان، وبعضها موجود من خلال عصابة الأسير، والعصابة التكفيرية المسماة كتائب عبد الله عزام، وهذه العملية التفجيرية الارهابية وسط بيروت، هي زيادة نيران التقتيل الذي أشعله بندر بتفجيراته الارهابية ضد السفارة الايرانية، والضاحية الجنوبية وما تشهده طرابلس من اقتتال جنوني، انه العبث السعودي في الساحة اللبنانية.
وتضيف الدوائر الدوائر، أن المطلوب لبنانيا لمواجهة هذه الأخقاد وقطع يد الشر السعودية هو بوحدة أبناء لبنان وتوافق قواها السياسية، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تحمي البلاد والعباد من فتنة دموية أعدتها عائلة آل سعود التي تمارس التقتيل والهمجية على أرض سوريا.