2026-03-20 01:27 م

السعودية تعبث في مخيم عين الحلوة بتجنيد مرتزقة وضخهم الى سوريا

2013-11-30
القدس/المنــار/ ضباط من جهاز الاستخبارات السعودي يتحركون في لبنان بحذر، يرافقهم أعضاء في ميليشيا الحريري وجعجع، والهدف هو تجنيد المرتزقة والانتحاريين وارسالهم الى الساحة السورية، مع الابقاء على الخلايا الارهابية التي تمولها الرياض والمزروعة في الساحة اللبنانية.
مصادر خاصة مطلعة كشفت لـ (المنــار) أن أحد ميادين هذا التجنيد الارهابي هو مخيم عين الحلوة، حيث هناك أكثر من 150 ارهابيا من التكفيريين الوهابيين الذين يتلقون الدعم من جهاز الاستخبارات السعودي الذي يتزعمه بندر بن سلطان صاحب العلاقة الوثيقة الحميمية مع أجهزة الامن الاسرائيلية والمسؤول عن العمليات التفجيرية التي ترتكبها عصاباته الارهابية في ساحات سوريا والعراق ولبنان.
وذكرت هذه المصادر أن عمليات تجنيد المرتزقة والارهابيين والانتحاريين تتم بالمشاركة والتنسيق مع ميليشيا الحريري وجعجع ورعاية السفارة السعودية في بيروت، وأن مبالغ مالية كبيرة تدفع لهؤلاء المرتزقة.
وترى هذه المصادر أن الخسائر الفادحة التي تلحق يوميا بالعصابات الارهابية في سوريا المدعومة والممولة سعوديا على أيدي الجيش السوري، هي التي دفعت الرياض الى التحرك باتجاه المخيمات الفلسطينية في لبنان، لتجنيد مرتزقة لاسناد الارهابيين في سوريا الذين يرتكبون الجرائم والفظائع البشعة ضد مواطني سوريا.
دوائر فلسطينية قالت لـ (المنــار) أن التحرك السعودي المفضوح باتجاه المخيمات الفلسطينية وتوريطها في المؤامرة الارهابية الدموية التي تقودها العائلة الحاكمة في السعودية، هو خطير للغاية، ومحاولة مدروسة للزج بهذه المخيمات في فتن دموية وأعمال ارهابية لصالح أجندة مرفوضة مشبوهة ، وحذرت هذه الدوائر من صدامات بين التكفيريين وأهالي مخيم عين الحلوة كجزء وحلقة من مخطط توطيني تتزعمه الرياض يبدأ بالتهجير والاقتتال.