2026-03-20 09:32 م

السعودية تغذي المواجهات الدموية العنيفة بين السلفيين والحوثيين في اليمن

2013-11-17
القدس/المنــار/ ذكرت مصادر مطلعة لـ (المنــار) نقلا عن تقارير استخبارية أن العائلة السعودية في الرياض تقف وراء أعمال العنف التي تشهدها بعض المناطق في اليمن، خاصة تلك التي تقع بين الحوثيين والسلفيين في "دماج"، وأشارت المصادر الى أن السعودية التي تنفذ مخططا تخريبيا في الساحة العربية، مصرة على مواصلة الالتزام بصك المقاولة الذي وقعته مع الولايات المتحدة، بهدف تجزئة الأمة العربية ودولها، واشعال الفتن والحروب المذهبية والعرقية والطائفية في المنطقة.
وأكدت المصادر أن السعودية تقوم بتجنيد شباب يمني وضخهم الى صفوف العناصر السلفية لتأجيج الوضع الخطير بين الحوثيين والسلفيين، وهناك قوافل من الشاحنات التي تحمل الأسلحة، تصل الى مناطق الصدام دعما للعناصر السلفية واعادة اشعال الحروب الدموية في الساحة اليمنية، خدمة للمصالح السعودية، وخشية أن تنفجر الاوضاع في السعودية نفسها، مما يشكل خطرا على حكم العائلة السعودية التي تتدخل تخريبا في ساحات عديدة بالمنطقة، رغم الرفض الشعبي في هذه الساحات للتدخل السعودي، حيث هناك عداء يتصاعد ويتعاظم بين الشعوب العربية والحكم السعودي، الذي ينفق المليارات لدعم التكفيريين في المنطقة، لانجاح المشروع الصهيوني الامريكي بتدمير الدول العربية وتفكيك جيوشها، وأضافت المصادر أن هناك دوائر حاكمة في اليمن وعددا من قيادات القبائل تتلقى الدعم المالي السعودي، بهدف فتح أبواب النجاح للمخطط السعودي الذي يستهدف الساحة اليمنية التي تعيش أوضاعا اقتصادية وسياسية واجتماعية صعبة.