وكشفت مصادر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الغنوشي أطلع ما أسمته المصادر بالاصدقاء والحلفاء على خطورة الوضع في تونس، وامكانية اندلاع احتجاجات شعبية واسعة ضد حكم النهضة قد تتحول الى صدامات دامية، وأشارت المصادر الى أن هناك الافا من المسلحين في اطار الميليشيات التي تتبع النهضة، وبعضهم من جنسيات مختلفة، وبالتالي، في حال اندلاع احتجاجات شعبية، وتدخل الجيش الى جانب الشعب كما شهدته مصر، فان الساحة التونسية سوف تشهد صراعات وأعمال عنف دموية.
وقالت المصادر أن الغنوشي أطلع حلفائه بأن قيادة النهضة تعيش رعبا متزايدا وأن مصير محمد مرسي وقيادة الاخوان في مصر ما زال ماثلا أمام أفراد هذه القيادة التي يتزعمها الغنوشي، وأكدت المصادر أن الغنوشي تلقى نصائح من قيادة التنظيم الدولي للاخوان المسلمين بأن يبادر الى شن حملات اعتقال واسعة في صفوف قيادات المعارضة، واقالة ضباط وعناصر من الجيش لا يثق بولائهم له، ودعته الى افتعال أحداث في الساحة التونسية تؤسس لشرخ وصدع بين الجيش والشعب، وتدعيم العصابات التي تأتمر بأمره حتى يتسنى لها مواجهة المظاهرات والاعتصامات وانحياز الجيش الى الشعب التونسي، وكشفت الدوائر عن أن اجراءات أمنية مشددة فرضت على الغنوشي واركان حركته ، ومقار النهضة خشية التعرض لحياتهم.

