وكشفت دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الاخطر في مواقف وتحركات الدول الثلاث هو دعوة اسرائيل للمشاركة المباشرة وبتصعيد دام في المسألة السورية دعما للعصابات الارهابية، فالاهداف مشتركة والتنسيق والتحالف مع تل أبيب بات مطلبا لأنقرة والدوحة والرياض، وعلى الملأ.
وتقول الدوائر أن الرياض والدوحة وأنقرة تتسابق فيما بينها على ضخ المزيد من المال والسلاح والمرتزقة الى سوريا تقتيلا وتفجيرا وارهابا، في الساحات والشوارع، وتفخيخ البيوت والسيارات، واشارت الدوائر الى أن الدول الثلاث مشاركة في ارسال الانتحاريين الى داخل سوريا، لتفجير أنفسهم بين المواطنين وأمام المدارس ومؤسسات الدولة، كما تشهد الساحات المجاورة تحركات ارهابية من جانب المتزعمين للمؤامرة الارهابية على الشعب السوري.
وتكشف الدوائر عن أن القيادة السعودية أكدت خلال لقاءاتها مع وزير الخارجية الامريكي جون كيري في الايام القليلة الماضية، أنها ستكثف الارهاب في سوريا، بعيدا عن انعقاد مؤتمر جنيف 2 وما قد يترتب عليه من نتائج، وطالبت هذه القيادة من واشنطن أن تمارس ضغوطا على الجهات المشاركة في المؤامرة على سوريا لتزيد من دعمها للعصابات الارهابية خاصة بالاسلحة النوعية، وأن تشارك الولايات المتحدة في الضغط على القيادة السورية لا أن تساهم في منحها فرصة الاستمرار في الحكم وبموافقة من جنيف2. وقالت الدوائر أن بندر بن سلطان الذي تربطه علاقات متميزة قوية مع أجهزة المخابرات الامريكية والاسرائيلية أطلع أحد مساعدي كيري خلال لقائه به في مبنى الاستخبارات العسكرية بأن مئات السيارات المفخخة ومئات الانتحاريين من السعودية ومن دول اخرى يتواجدون في مناطق قريبة من الحدود السورية انتظارا لادخالها الى داخل سوريا لدعم العصابات الارهابية، ومحاولة لاشعال الفوضى والرعب بين المواطنين السوريين، مؤكدا في الوقت ذاته أن أجهزة الاستخبارات السعودية والتركية والقطرية والاسرائيلية، تعمل بشكل فعال وواضح لتدمير الدولة السورية، وأن هناك أجهزة اقليمية اخرى تعمل لصالح الاجهزة المذكورة.

