2026-03-20 11:33 ص

فيصل المقداد: دعم الارهابيين هو سبب سوء الأحوال الانسانية في سوريا

2013-11-04
دمشق/أكد نائب وزير الخارجية السوري أن "الجمهورية العربية السورية قبل الاحداث كانت من الدول الرائدة في المنطقة في تقديم الرعاية الصحية والاجتماعية والغذائية وكل ما يتعلق بحياة المواطن السوري"، مشيراً الى انه "منذ العام 2011 وبدء الجرائم التي ترتكبها المجموعات الارهابية بتحريض من يوفرون لها الايواء والتدريب قامت بضرب المرتكزات الاساسية التي امنتها الجمهورية السورية لشعبها بل ان المؤسسات اصبحت هدفا بحد ذاتها لهجمات المجموعات الارهابية المسلحة وفي هذا المجال دمرت المدارس والمشافي واعتدت المجموعات الارهابية على الطرقات وحرمت المواطنين من الخدمات لتحقيق اهدافها اللاانسانية".
ورأى في مؤتمر صحافي من وزارة الخارجية في دمشق ان "سبب استهداف سوريا له بعد انساني وبعد سياسي"، مشيراً الى ان "الجهات التي دعمت الارهابيين في سوريا ارادت ان تصل الى اهدافها من خلال التأثير على الوضع الانساني وفي هذا المجال هناك الحصار الاقتصادي الذي تمارسه الدول ظلماً"، قائلاً "نبذل قصارى جهدنا لتصل المساعدات الانسانية للمواطنين السوريين"، موضحاً ان "الحكومة السورية قامت باعادة تعمير ما دمرته الجماعات الارهابية".
وأكد ان "السعودية فرضت اجراءات قسرية ضد الشعب السوري للوصول الى غاية سياسية، بينما تركيا سمحت للارهابيين من 83 دولة بالعبور الى سوريا لارتكاب جرائمهم وتدمير البنى التحتية"، مشيراً الى ان "المواطن في القلمون ودرعا او السويداء الذي يعاني يحمل المسؤولية للدول التي تحاصر سوريا ابرزها فرنسا واميركا"، مؤكداً في الوقت نفسه ان "روسيا وايران وفنزويلا والصين لم يبخلوا بالمساعدات الانسانية للشعب السوري".
وشدد على ان "الجماعات المسلحة تعرقل وصول المساعدات الانسانية الى المناطق، بينما الحكومة السورية مستعدة لايصال المساعدات الى المناطق كلها"، مشيراً الى ان "هناك تركيز في توجيه المساعدات الي بعض المناطق التي لا يستفيد منها الا المسلحون". وقال: "يتحدثون عن سوء الأوال الانسانية في سوريا ولا يتحدثون عن السبب وهو دعم الارهابيين".