وذكرت المصادر أن المانيا كانت قد تقدمت الى دمشق بطلب لترتيب عقد اللقاء في بداية تشرين الجاري، وأن دمشق استجابت لهذا الطلب وتعاملت معه بعد الجهود التي قامت بها الدولة التي استضافت اللقاء.
واستنادا الى معلومات خاصة فان الوفد الالماني طلب من المسؤولين السوريين الحصول على مساعدة استخبارية ومعلومات حول مواطنين ألمان يشاركون في القتال الى جانب العصابات الارهابية داخل الاراضي السورية، ونجحت الأجهزة الأمنية في سوريا في اعتقال بعضهم، وقتل آخرين، وتتمنى القيادة الألمانية الحصول على تفاصيل ومعلومات حول فحوى التحقيقات معهم، وذلك في اطار الخطوات الوقائية التي تقوم بها العديد من الأجهزة الاستخبارية الاوروبية، منذ أن تنامت ظاهرة مشاركة أعداد من رعاياها في القتال الى جانب الارهابيين داخل سوريا.

