2026-03-20 07:38 م

ماذا وراء تكثيف العمليات الإرهابية ضد أبناء العراق؟!

2013-10-08
القدس/المنــار/ ما يتعرض له العراق مخطط خطير متعدد الجوانب، تديره جهات استخبارية في دول عدة، عبر عصابات ومجموعات ارهابية تلقت تدريباتها في هذه الدول، ويخضع أفرادها لعملية غسل دماغ، يشارك فيها رجال دين جندوا لهذا الهدف، وطواقم تضم متخصصين في علم النفس يتلقون رواتب عالية من الجهات الممولة.
وتقول دوائر واسعة الاطلاع لـ (المنــار) أن الدول التي تتبعها تلك الأجهزة الاستخبارية المحركة للمجموعات الارهابية لتنفيذ عمليات الاجرام في المدن العراقية، لها أهدافها ومصالحها من وراء موصلة سفك المزيد من دماء أبناء العراق، من أهمها أن استقرار العراق وقوته يشكل خطرا على هذه الدول، وتهديدا للمخططات التي تستهدف الأمة العربية، وبالتالي، هي تعمل على شطب دور العراق وتفكيك جيشه، ووحدة أراضيه ليبقى العراق ضعيفا لا تأثير له في الساحتين الاقليمية والدولية.
وتضيف الدوائر أن العصابات الارهابية كثفت في الشهرين الاخيرين من جرائمها عبر تنفيذ عمليات تفجيرية انتحارية، بهدف ايقاع المزيد من الضحابا وسفك دماء الأبرياء لاثارة الفوضى، وتأخير برامج النمو والتطوير في العراق، واشعال فتن طائفية، لصالح دول في الخليج وعلى تخوم العراق، ما زالت تدعم الإرهاب وسفك دماء العراقيين، لتصبح بغداد بلا قوة وبلا دور، وهو مخطط معاد ينفذ على أيدي أنظمة أوكل اليها ضرب الدول العربية ذات التأثير على مر التاريخ وهي مصر وسوريا والعراق.