وذكرت هذه المصادر أن سفارات وممثليات الدول المذكورة، تساهم في الإبقاء على حالة عدم الاستقرار في الساحة المصرية، وتغذي سياسة وتحركات جماعة الاخوان في مصر التي لم تعد مقبولة في الشارع المصري، بعد أن تكشفت برامجها، واستخدامها العنف المرفوض جماهيريا.
وأضافت المصادر أن اسطنبول باتت مقرا لغرفة العمليات السوداء ضد مصر، وتشهد هذه المدينة لقاءات سرية وعلنية متواصلة، لوضع الخطط التي تستهدف المس بسيادة مصر، وتمويل هذه الخطط بالمال القطري، واشارت المصادر ذاتها الى أن من بين أهم أهداف هذه الدول التي تعادي الشعب المصري اشعال الاضطرابات في المحافظات المصرية والابقاء على ذلك، لاظهار أن هناك ما زال تأييدا لجماعة الاخوان التي تستقوي بالأجنبي ضد شعب مصر، ولا تستبعد المصادر أن تكون من بين أهداف زيارات أشتون رئيسة البرلمان الأوروبي تشتجيع بقايا الاخوان على الاستمرار في احتجاجاتهم لتشويه ضورة القيادة المصرية الجديدة، وفرض الجماعة على الملعب السياسي المصري، وانقاذها من التلاشي بعد افتضاح الدور الذي اضطلعت به باتفاقها مع واشنطن ومباركة ودعم الاخيرة لذلك، الى حد وصف المصادر لهذه الزيارات بأنها محاولات مدروسة لمنع انهيار الجماعة ومواصلة مدها بالاكسجين وإبقائها على قيد الحياة.

