2026-03-20 07:38 م

واشنطن بوست: "رياح التغيير" لن تتجاوز الرباط

2013-10-05
واشنطن/انتقدت الصحيفة الأمريكية ”واشنطن بوست” أداء الملك المغربي محمد السادس واتهمته بإدارة ظهره لجملة الإصلاحات التي باشرها عام 2011، واصفة سياسة الانفتاح السياسي التي ينادي بها غير مجدية  ولا تتماشى مع الممارسات الاستبدادية التي تطبع تعاملاته السياسية وتحد من حرية التعبير والإعلام في المغرب. وأشارت اليومية في افتتاحيتها التي قدمت انتقادا لاذعا إلى أن ملك المغرب لم يتقدم خطوة في مشاريع الإصلاح التي أقرّها سنة 2011 عقب موجة التغيير التي اجتاحت بعض بلدان العربية انطلاقا من تونس ومصر، مستشهدة في ذلك بتمسك محمد السادس بسلطته العليا في تسيير شؤون البلاد من خلال الاحتفاظ بدور الرقيب على القوات المسلحة وجهاز العدالة، وأكدت يومية العاصمة الفدرالية الأمريكية أن النظام المغربي أظهر العديد من مؤشرات الممارسة الاستبدادية وكبح الحريات عقب الإطاحة بنظام حسني مبارك، على غرار توقيف مدير الصحيفة الالكترونية المغربية ”لكم” علي أنوزلا الذي يعد أحد أشد المنتقدين لسياسات الملك” على خلفية بث موقعه الالكتروني لشريط فيديو منسوب لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي. 

وعادت ”واشنطن بوست” إلى قضية العفو الذي أصدره محمد السادس في حق المواطن الإسباني الذي ارتكب جريمة الاعتداء الجنسي على 11 طفلا مغاربيا ونفاذه من عقوبة سجن مدتها 30 سنة، واصفة قرار توقيفه من قبل السلطات المغربية بالخطوة التعسفية التي أريد منها معاقبة الإعلامي على مقالاته الشجاعة والناقدة للملك محمد السادس.