2026-03-20 08:57 م

ليبيا تتعاقد مع شركات أمنية أجنبية لتأمين حدودها

2013-09-25
طرابلس/ أعلنت ليبيا عن خطوات جديدة تهدف من ورائها تأمين حدودها مع الدول المجاورة، وذلك من خلال التعاقد مع شركات أمنية أجنبية مختصة في تأمين الحدود وحمايتها، بالإضافة إلى تطوير إمكانيات الجيش الليبي، كما أعلنت عن تكوين قوات مشتركة مع كل من السودان والتشاد والنيجر لتأمين الحدود.
 أعلن عن هذه الإجراءات المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الليبية، عبد الرزاق الشهابي، في مؤتمر صحفي،  وقال المتحدث ”إن ليبيا بصدد التعاقد مع عدد من الشركات الأمنية الأجنبية لحماية الحدود الليبية والمساعدة في تجهيز وتطوير الجيش الليبي”، وأوضح ”أن وزير الدفاع عبد الله الثني، التقى بفريق من ممثلين للعديد من الشركات الأجنبية المصنعة والمتخصصة في حماية الحدود”، وأشار إلى أن ”الفريق قدم عروضا مفصلة حول البرامج التي سيتم التعاقد حولها والمتعلقة بتأمين الحدود، من خلال أحدث الطرق والأساليب التقنية المتبعة في دول العالم”. ولم يكشف المتحدث تفاصيل أكثر حول جنسية الشركات التي سيتم التعاقد معها ولا طريقة عملها.
وأعلن الناطق باسم وزارة الدفاع الليبية، أن وزير الدفاع، عبد الله الثني، تلقى دعوة رسمية من وزير الدفاع الأمريكي تشاك هاغل لزيارة أمريكا في الأيام القريبة المقبلة، لدراسة أوجه التعاون المشترك بين البلدين.
كما أعلن الشهابي عن خطوات أخرى، إلى جانب التعاقد مع شركات أمنية أجنبية، تتمثل في إنشاء قوات مشتركة مع دول الجوار لحماية الحدود، أن ليبيا اتفقت مع دول الجوار، خاصة مصر والسودان وتشاد والنيجر، على تشكيل فرق مشتركة لتأمين وحماية الحدود.
وناشد الشهابي كل القبائل الليبية بضرورة التعاون مع وزارة الدفاع ومساعدة الجيش في حملة تسليم الأسلحة، وخاصة الثقيلة منها، إلى جهة مستقلة، وذلك للمساهمة في بسط الأمن والأمان في ربوع ليبيا ولضمان أمن واستقرار المواطنين، وأضاف المتحدث أن وزارة الدفاع بصدد إعداد مشروع لجمع السلاح، باعتباره عقبة تواجه الشعب الليبي في تحقيق طموحاته والنهوض بدولته، من خلال منح المزيد من فرص الدراسة للشباب في الخارج ومكافآت مالية وعينية لمن يرغب في تسليم سلاحه.
وتأتي هذه الخطوات التي تعتزم السلطات الليبية اتخاذها، في ظل فشلها في التحكم في السلاح المتواجد بين أيدي المليشيات، وعجزها إلى حد الآن عن استرجاعه، ما أصبح يشكّل تهديدا على الأمن الليبي وحتى على دول الجوار، والمصدر الرئيسي الذي تتسلح منه الجماعات الإرهابية المنتشرة في دول الساحل، وفي الجزائر وتونس ومصر. كما شكّل مصدرا رئيسا لتموين الجماعات المسلحة في الحرب في مالي.