2026-03-20 07:36 م

الظواهري يرسل مبعوثا للساحل وشمال إفريقيا لاعادة تنظيم الجماعات الارهابية

2013-09-09
الجزائر/تداولت مصالح الأمن الجزائرية المتخصصة في مكافحة الإرهاب معلومات غاية في السرية حول هوية مبعوث تنظيم القاعدة الدولي إلى منطقة الساحل وشمال إفريقيا، وقال مصدر أمني رفيع إن الجيش الجزائري ومصالح الأمن يتعقبان هذا المسؤول البارز في تنظيم القاعدة للإيقاع به.
وقد بدأت وحدات خاصة من الجيش الوطني الشعبي حملة أمنية في عدة مناطق في الجنوب والجنوب الشرقي، بحثا عمن يعتقد أنه مسؤول لتنظيم القاعدة الدولي أيمن الظواهري لمنطقة الساحل وشمال إفريقيا. وقال نفس المصدر، إن أمير تنظيم القاعدة أوفد قبل شهرين، أحد أبرز معاونيه إلى شمال إفريقيا في مهمة لإعادة تنظيم الجماعات السلفية الجهادية، بما فيها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب.
وتلقت مصالح الأمن الجزائرية المؤشرات الأولى حول وجود مبعوثين من الإمارة العامة لتنظيم القاعدة الدولي في الساحل، بعد تأسيس جماعة المرابطين برعاية مبعوثين من التنظيم الدولي، ثم إعادة تنظيم بعض الكتائب السلفية في تونس وغرب ليبيا. وأكدت هذه المعطيات أن الظواهري أوفد أحد رجال ثقته إلى شمال إفريقيا، يعتقد أنه ليبي الجنسية لعدة اعتبارات، أولها الخلاف الذي نشب بين دروكدال وأمراء جبهة النصرة ودولة العراق في سوريا، بسبب شبكات تجنيد الجهاديين في تونس والجزائر. وقد طلب دروكدال في بيان أصدره تنظيم القاعدة في بلاد المغرب قبل أشهر قليلة، من الجهاديين عدم الذهاب إلى سوريا، ثم الإخفاقات العسكرية المتتالية للجماعات السلفية الجهادية في شمال مالي، وعجز هذه الجماعات عن التصدي للقوات الفرنسية التي سيطرت على شمال مالي دون خسائر تذكر. وقد أعادت بيانات منسوبة لمقربين من قيادة تنظيم القاعدة الدولي، نشرت في منتديات جهادية مقربة من القاعدة، سبب الإخفاق العسكري للقاعدة والفصائل المسلحة السلفية في شمال مالي إلى ما أسمته ”تشتت المجاهدين وغياب إمارة موحدة للجهاد في شمال مالي”، حيث توزع المسلحون السلفيون على 4 منظمات، هي التوحيد والجهاد والقاعدة في بلاد المغرب وأنصار الدين وكتيبة الملثمين، وهو ما قلل من تأثيرهم. ويعتقد في هذا السياق، أن تأسيس منظمة المرابطين الجديدة جاء بأوامر من الظواهري.
وضمن هذا الإطار، حددت قيادة الجيش، حسب مصدر عليم، هدفين رئيسيين للعمليات الأمنية التي تقرر شنها في ما بات يعرف بعمليات خريف 2013، الأول هو منع أي شكل للتواصل بين مسلحي تنظيم القاعدة في بلاد المغرب والإرهابيين في مثلث الإرهاب الجديد في تونس وجنوب ليبيا، والإطاحة بمبعوث الظواهري الذي يحاول لقاء دروكدال. 
المصدر: "الخبر" الجزائرية