2026-03-20 09:15 م

فلسطينيون في رام الله وروما يشاركون بيوم صوم وصلاة من أجل سوريا

طفلة سورية في الفاتيكان

2013-09-08
رام الله/شاركت فلسطين، في رام الله وروما، بيوم صوم وصلاة من أجل سوريا استجابة للدعوة التي أطلقها البابا فرنسيس، بابا الفاتيكان، من أجل السلام في سوريا والشرق الأوسط.
وترأس القداس والصلاة في رام الله، اللذين دعا إليهما مجلس كنائس رام الله، وأقيما في كنيسة الروم الكاثوليك، الأرشمندريت عبد الله يوليو، ودعا خلاله إلى السلام في سوريا، وأن يحمي الله السوريين ويجنبهم الحرب والعدوان، منددا بالعدوان الذي تعرضت له قرية معلولة السورية .
وقال الأرشمندريت يوليو إن كنائس رام الله تجمعت اليوم من أجل الصلاة والدعاء لسوريا أن يحميها الله من الحرب والعدوان، وأن الكنائس ترفض أي عدوان على سوريا، وتدعو للسلام فيها.
وأعقبت القداس مسيرة شموع انطلقت من الكنيسة باتجاه النادي إسلامي رام الله للتعبير عن رفض شعبنا الفلسطيني لأي عدوان وتأكيد وقوفه إلى جانب الشعب السوري.
من جانبه، قال القاضي الشرعي ناصر جبر، الذي مثل ديوان قاضي القضاة في المسيرة، إن الشعب الفلسطيني بطوائفه الإسلامية والمسيحية يقف ضد العدوان على سوريا ويدعو الله أن يجنب الشعب السوري ويلات الحرب والدمار.
وأضاف أن رجال الدين الإسلاميين والمسيحيين سيواصلون العمل معا من أجل وقف إزهاق الأرواح في سوريا، وسيدعون لأن يحل السلام في سوريا بأسرع وقت ممكن.
من جانبه، قال ممثل محافظة رام الله والبيرة معين عنساوي، إن شعبنا الفلسطيني ذاق ويلات الحرب والدمار وهو الأقدر على التضامن مع شقيقه الشعب السوري، وأن جميع الفلسطينيين يتضرعون إلى الله أن يحمي سوريا ويجنبها ويلات الحرب والدمار.
وفي روما، شاركت الجالية الفلسطينية ، بالصلاة التي دعا لها البابا من أجل السلام وضد الحرب، وذلك في ساحة القديس بطرس بحاضرة الفاتيكان.
كما شاركت العديد من الجاليات والمنظمات غير الحكومية تحت شعار 'لا حرب بعد اليوم والحرية لجميع الشعوب' إلى جانب آلاف المؤمنين المسيحيين الذين لبوا نداء صلاة بابا الفاتيكان.
ووجه البابا فرنسيس نداء حارا لـ'العمل من أجل السلام والمصالحة' ووضع حد للحرب التي 'هي دائما هزيمة للانسانية'، أثناء الصلاة من أجل سوريا التي عمت العالم أجمع.
وقال البابا، أمام سبعين ألف شخص أتوا من جميع أنحاء العالم إلى ساحة القديس بطرس إن 'الحرب هي دائما فشل للإنسانية'، وحض على 'سلوك طريق آخر' غير الحرب، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء الفرنسية.
وقال على وقع تصفيق حار 'أود أن نهتف من كل أصقاع الأرض: نعم هذا ممكن للجميع'.، وأضاف 'لنصل في الأمة السورية العزيزة وفي الشرق الأوسط وفي كل مكان بالعالم من أجل المصالحة ومن أجل السلام، لنعمل من أجل المصالحة والسلام'.
وكان البابا فرنسيس وجه دعوته هذه إلى 1.2 مليار كاثوليكي في العالم و'جميع الإخوة المسيحيين غير الكاثوليك والتابعين للديانات الأخرى وجميع الرجال من ذوي الإرادة الصالحة'، ولقيت دعوته تجاوبا من رجال الدين، الذين نقلوا الرسائل في خطب وعظات وعلى الشبكات الاجتماعية، من بغداد إلى القدس وبومباي وبوينوس آيرس، ومن واشنطن إلى بيروت وباريس.