ويرى الخبراء أن حماس تخشى ثورة شعبية في القطاع تغذي حالة العزلة التي تعيشها الحركة، وتوقف موارد الأنفاق للخزينة الحمساوية، وبالتالي ـ يضيف هؤلاء ـ أن وفدا قياديا من الحركة قام مؤخرا بتسليم رسائل الى عواصم خليجية وعربية لعرض ما اسماه الخبراء بالمزيد من الخدمات مقابل الحفاظ على استمرارية حكم الحركة في قطاع غزة.
وينقل الخبراء عن مقربين من حركة حماس أن الاغلبية المؤثرة في الحركة ترى أن حماس تعيش ما يمكن وصفه بـ "زمن المهادنات" وليس "زمن المواجهات"!!

