2026-03-20 09:15 م

تأهب في الجناح السري لـ"النهضة" التونسية * صراعات داخل القيادة السياسية واستقدام ارهابيين جدد من ليبيا

2013-08-27
القدس/المنــار/ أكدت  مصادر داخل حركة النهضة الاسلامية في تونس أن الحركة تشهد انقساما شديدا في هذه الفترة خاصة بعد قبول رئيس الحركة لمبادرة الاتحاد العام التونسي للشغل المتمثلة في حكومة تكنوقراط تكون على رأسها شخصية مستقلّة، و هو الأمر الذي أغضب أنصار الحركة ، و بعض قياداتها المنتمية للجناح الأكثر تشددا داخل الحركة الرافض لأي تقارب ولو شكلي مع أي تيار ديمقراطي أو تقدمي، و يرفض هذا الجناح مقترحات الإتحاد العام التونسي للشغل شكلا و مضمونا.
كما أكدت المصادر ذاتها أن حركة النهضة تحاول ربح الوقت خاصة مع اقتراب ساعة رحيلها عن السلطة و مع  النزول الرهيب في عدد منخرطيها و تراجع شعبيتها، فمن خلال المشاورات المطولة و النقاشات هنا و هناك تحاول البقاء أكثر وقت ممكن كي تستطيع المراوغة و التلاعب بالجهاز الأمني و العسكري، و اختراقه كي لا يتخذ قرارات ضدها قبل و بعد انتهاء فترة حكمها، و يذكر ان المرزوقي رئيس الجمهورية المؤقت قد قام بتدويرات و تعيينات جديدة داخل الجهاز العسكري و هو الأمر الذي لم يعجب المؤسسة العسكرية،و بعض الجنرالات.
من جهة ثانية، علمت (المنــار) من مصادر خاصة في العاصمة التونسية أن حركة النهضة التي يتزعمها راشد الغنوشي، كانت أعلنت حالة التأهب في صفوف جناحها العسكري، الذي شكلته فور تسلمها الحكم وضمت اليه عناصر من جنسيات مختلفة، كخلايا نائمة تعمل لصالح الحركة عند الحاجة، وقامت بتسليح هذا الجناح ليقف في مواجهة الجيش والشعب.
وقالت المصادر أن عشرات المسلحين الارهابيين المتواجدين في ليبيا وصلوا قبل أيام من الاراضي التونسية لتعزيز جناح "النهضة" السري، الذي يتكون من مجموعات وخلايا ارهابية، واشارت المصادر الى أن الغنوشي زعيم هذه الحركة له علاقات قوية أمريكيا وقطريا وتركيا كما تتمتع الحركة بعلاقات ميتنة منذ سنوات مع أجهزة الاستخبارات في لندن وباريس.
وتوقعت المصادر أن يقدم الغنوشي في مرحلة قادمة على اجراءات ضد قيادات في الجيش وشن حملات اعتقال واسعة في صفوف المواطنين التونسيين والمعارضة ، تحت ذرائع شتى من بينها اكتشاف محاولات للاطاحة بنظام الحكم.