وقال الرئيس السوري إن رسالة سورية للعالم أنه إذا كان هناك من يحلم بأن سورية ستكون دمية غربية فهذا حلم لن يتحقق مضيفا.. نحن دولة مستقلة سنحارب الإرهاب وسنبني علاقاتنا مع الدول التي نريدها بكل حرية وبما يحقق مصالح الشعب السوري.
وأكد الرئيس السوري أن "عدم الاستقرار في سورية وفي المنطقة ككل سيؤثر على روسيا، التي تعي بشكل جيد التهديد القادم من الارهاب الذي لا يعرف الحدود". ورأى الأسد أن قيادات الدول الغربية لن تشن حملة عسكرية ضد سورية، معتبراً أن "الجميع يدرك أن ما يحصل في سورية ليس ثورة شعبية ولا مطالبات بالاصلاح بل إرهاب". وتابع قائلاً: "في هذه الحالة لن يستطيع زعماء الدول الغربية ان يقولوا لمواطنيهم "نحن سنذهب إلى سورية لتأييد الأرهاب". وأضاف الأسد أن ماهية عمل القوات المسلحة والشرطة في البلاد هي مكافحة الإرهاب، مؤكداً أن "ضربات الإرهابيين في سورية تهدد الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط". وأشار الأسد إلى أن الإرهابيين توغلوا إلى القرى والبلدات يقتلون المواطنين الآمنين ويدمرون البنى التحتية". وأشار الرئيس السوري إلى أن "السبب الرئيسي لاستمرار العمليات العسكرية هو التسلل المستمر لأعداد كبيرة من الإرهابيين من الخارج واستمرار عملية التمويل والتسليح". ونفى الرئيس السوري الاتهامات الصادرة من قبل المعارضة باستعمال الجيش للسلاح الكيميائي، مؤكداً أن "هذا النوع من الاتهام سياسي بحت، والسبب يعود لانتصارات الجيش في بعض المناطق". واعتبر الرئيس الأسد أن تصريحات السياسيين في أمريكا والغرب وبعض الدول هو استهزاء بالعقل وبالرأي العام لشعوبهم". وأضاف أنه من غير المعقول أن تطلق الاتهامات أولاً ومن ثم يتم جمع الأدلة. وأشار الأسد إلى ان سورية تنتظر من مؤتمر "جنيف ـ 2" الضغط على تلك الدول التي تساند الإرهابيين في سورية وتحضير التربة لتسوية سياسية.
