وقالت هذه المصادر أن أجهزة الامن التركية ما زالت تستقبل المرتزقة الارهابيين من جنسيات مختلفة بترتيب مع جهاز الاستخبارات السعودي، ومن اراضي تركيا تشحن الاسلحة الاسرائيلية والامريكية التي تدفع اثمانها السعودية ومشيخة قطر، واضافت المصادر أن النظام التركي يصدر تعليماته الى المجموعات الارهابية الخاضعة له بتكثيف وتصعيد أعمال الاجرام ضد أبناء الشعب السورري، وهو ينسق أعماله التخريبية مع مشيخة قطر وجهاز الاستخبارات السعودي، والهدف هو تدمير الدولة السورية، وترى هذه الاطراف في صمود شعب سوريا خطرا على انظمتها التي تسير في ركاب امريكا، وقبلت بتنفيذ خططها وبرامجها.
واشارت المصادر الى أن هناك وحدات استخبارية تركية تشارك طواقم سعودية وقطرية في قتل واغتيال كل ارهابي يترك الاراضي السورية ويهرب من ميدان القتال، واولئك الذين يرفضون المضي في مؤامرة تدمير الدولة السورية.
وأكدت المصادر ذاتها، أن هناك مجموعة تمولها وتغذيها الاستخبارات التركية تعمل تحت راية ما يسمى بجبهة النصرة، وكذلك الامر بالنسبة لجهاز الاستخبارات السعودي.

