2026-07-13 01:51 ص

الافراج عن معتقلي ما قبل اوسلو على دفعات ابتداء من الاسبوع القادم ورزمة خطوات "حسن نية" تحت البحث

2013-07-28
القدس/المنــار/ المصادقة في الحكومة الاسرائيلية على الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين ما قبل اوسلو، ستكون مصادقة عامة يتم من خلالها تكليف فريق وزاري بتحديد وفحص الاسماء التي سيتم الافراج عنها، ويضم هذا الفريق الوزاري، الوزراء ليفني، يعلون، اهرونوفيتش بالاضافة الى الوزير يعقوب بيري. كما سيتم بحث اسماء الدفعة الاولى من الاسرى الذين سيتم الافراج عنهم من اصل 104 اسرى كان الجانب الفلسطيني قد سلم اسماءهم للجانب الامريكي قبل عدة اسابيع قبل الجولة الاخيرة لرئيس الدبلوماسية الامريكية جون كيري. وذكرت مصادر لـ (المنـــار) أن الافراج عن المعتقلين سيكون على دفعات، وقد مارست الادارة الامريكية ضغوطات كبيرة على الجانب الاسرائيلي للتجاوب مع الطلب الفلسطيني بالافراج عنهم وذلك لتوفير الاجواء المناسبة لاستئناف عملية السلام، خاصة وأن واشنطن تمكنت من تجاوز الاشتراطات الفلسطينية لاستئناف عملية السلام. واستنادا الى هذه المصادر، فقد تم استبدال تلك الشروط بتعهدات امريكية بعضها مكتوب من المقرر ان يتسلمها الوفد الفلسطيني الذي سيبدأ مفاوضات مباشرة مع الوفد الاسرائيلي برعاية امريكية في واشنطن. وبالعودة الى موضوع الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين قبل اوسلو. تضيف المصادر أن عملية وآليات الافراج واختيار الاسماء التي سيتم الافراج عنها في كل دفعة من الدفعات الاربع ستضم حوالي 20 – 30 اسيرا في كل دفعة ، وسوف يتم الافراج عن الدفعة الاولى في بداية الاسبوع الثاني من الشهر القادم. ولن تكون هناك جداول زمنية محددة متفق عليها بين اسرائيل والفلسطينيين أو تحديد للاسماء التي سيتم الافراج عنها في كل دفعة، فهذه العملية ستتم حسب المصادر كما تؤمن به اسرائيل وتراه مناسبا لها. لكن، المقاييس التي سيتم على اساسها اختيار الاسماء في كل دفعة هي مقاييس وصفتها دوائر اسرائيلية بأنها تتعلق بسهولة التمرير، أي من الاسهل الى الاصعب، حيث من المقرر أن يتم تاجيل الافراج عن بعض المعتقلين التي تعتبر اسرائيل عملية تمرير اسماءهم في الحكومة الاسرائيلية امرا ليس بالسهل، وبشكل خاص الاسماء التي تورطت في عمليات استهداف لاسرائيلين كان لها صدى كبيرا في الاعلام والمجتمع الاسرائيلي، وايضا المعتقلون من المواطنين العرب في اسرائيل الذين كانت اسرائيل ترفض في البداية الافراج عنهم وضمهم الى قائمة الـ 104 اسرى ما قبل اوسلو، لكنها عادت ووافقت على ذلك في الاسبوعين الاخيرين بعد ضغوط أمريكية، حيث ستؤجل هذه الشريحة من المعتقلين الى المرحلة النهائية.
وفي اطار الخطوات الاسرائيلية لتهيئة الاجواء استعدادا لانطلاق المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين، من المقرر أن يبحث وزير الدفاع الاسرائيلي موشيه "بوجي" يعلون مع الجهات العسكرية المعنية بعض الخطوات التي سيتم المصادقة عليها والمتعلقة بامور حياتيه تهم الفلسطينيين، بما فيها بعض الاجراءات والقرارات المؤجلة المتعلقة بمدينة "روابي".