وذكر المصدر لـ (المنــار) أن عملية التسريب للاعلام انطلقت من حاشية عقيلة حاكم المشيخة حمد الصغير، والتي تدفع بقوة باتجاه خطوة تولي نجلها "تميم" حكم المشيخة، في حياة والده، تسهيلا لمهمة ولي العهد الشاب في مواجهة منافسيه من أبناء العائلة الحاكمة ، خاصة وأن الحالة الصحية لحمد الصغير في تدهور مستمر، وتخشى عقيلته "موزه" أن يخطف حمد الأصغر حكم المشيخة من ابنها في حال غياب حمد الصغير الحاكم الحالي، لأسباب صحية عن السلطة والمشهد السياسي القطري دون اتمام مراسم نقل السلطة في حياته، وأشار المصدر الى أن عملية تسريب المعلومات الى الصحافة ترافقت مع رسائل رسمية من ديوان حاكم المشيخة تم توجيهها الى دوائر صنع القرار في الدول الخليجية والاجنبية تطالبها بعدم التعامل مع رئيس الوزراء حمد الأصغر، وهذه الرسائل كما يؤكد المصدر مؤرخة في يوم الثالث من حزيران الجاري.
وتتوقع الدوائر الدبلوماسية في العاصمة القطرية أحداثا صعبة في المشيخة خلال الفترة القريبة القادمة، وتنبأت بامكانية وقوع مؤامرات دموية ضد الأمير الشاب الذي ستولى خلال الايام القليلة القادمة ـ الى جانب كونه وليا للعهد ـ رئاسة الوزراء في المشيخة ليحل محل حمد الاصغر، وذلك في خطوة أولى باتجاه تسلم المقاليد الكاملة للحكم في المشيخة.
وتضيف هذه الدوائر أن انشغال مشيخة قطر في أوضاعها الداخلية سيقابله تراجعا في احتضانها للانظمة الاخوانية في مصر وتونس، خاصة في الميدان الاقتصادي، لمنع سقوط هذه الانظمة، وترى الدوائر أن الانشغال القطري سيفسح المجال لحكام آل سعود لتزعم المؤامرة الارهابية الاجرامية ضد الشعب السوري، تحت امرة وبتعليمات الاسياد في واشنطن، حيت هناك تحرك سعودي بهذا الشأن.

