2026-07-13 01:31 م

قوات أمريكية وبريطانية وفرنسية في الأردن تحت ذريعة ضمان الاستقرار الاقليمي؟!

2013-06-15
القدس/المنــار/ تواصل الادارة الأمريكية وحلفاؤها في المنطقة عدوانيتها ضد الأمة العربية، وتنفيذ البرامج المعادية لشعوب هذه الأمة، والمضي قدما في سفك دماء أبناء الشعب السوري الذي يتصدى لمؤامرة وحرب ارهابية كونية، منذ أكثر من عامين، وتسعى واشنطن مستخدمة أجهزتها بتنسيق وتعاون كبيرين مع اسرائيل الى تدمير الدولة السورية واجهاض انتصاراتها على العصابات الارهابية المجندة والدعومة من جانب المشاركين في الحرب الارهابية على سوريا.
وذكرت دوائر سياسية وأمنية لـ (المنــار) أنه في ضوء فشل الحرب الارهابية التي تقودها الولايات المتحدة والسعودية واسرائيل على الشعب السوري، أقدمت بريطانية وفرنسا على محاكاة الخطوة الأمريكية المشبوهة والعدوانية بالابقاء على جنودهما المشاركين في مناورات ما يسمى بـ "الاسد المتأهب" في الأردن، ولم تعملا على سحبهما بعد انتهاء هذه المناورات، لتنضم فرنسا وبريطانيا الى امريكا في تواجدهما العسكري على الاراضي الأردنية تحت ذريعة كاذبة وهي "المساهمة في ضمان الاستقرار الاقليمي" والذي عبثت به واشنطن وأدواتها.