2026-07-13 06:45 م

استمرار الاحتجاجات العنيفة المناهضة لاردوغان في شوارع المدن التركية ودعوات لاضراب عام

2013-06-04
أنقرة/ تواصلت المواجهات والاحتجاجات المناهضة للحكومة التركية في شوارع مدينة أسطنبول والعديد من المدن التركية الاخرى وبشكل خاص في العاصمة أنقرة، واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه ضد المتظاهرين الذين كانوا يحاولون القيام بمسيرة باتجاه مكتب رئيس الوزراء.
في غضون ذلك، دعا اتحاد نقابات عمال القطاع العام في تركيا إلى إضراب عام (في الرابع والخامس من الشهر الحالي) تنديدا بالإرهاب الذي تمارسه الدولة ضد الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة التركية والتي دخلت يومها الرابع.
يأتي ذلك فيما أطلقت الشرطة الغازات المسيلة للدموع لتفريق تظاهرة من ألف شخص في العاصمة أنقرة قرب مقر الحكومة، في حين يستمر توافد المحتجين إلى ميدان "تقسيم" الشهير وسط اسطنبول.
ودان الاتحاد اليساري التركي الذي يضم نحو 240 ألف عضو في 11 نقابة في بيان "إرهاب الدولة ضد الاحتجاجات الحاشدة في شتى أنحاء البلاد"، قائلا: "أوضح من جديد عداء حكومة حزب العدالة والتنمية للديمقراطية"، ودعا إلى الإضراب في الرابع والخامس من حزيران / يونيو الحالي.

في غضون ذلك، قال عضو في حزب الشعب الجمهوري المعارض إن الحزب "لا يسعى إلى إسقاط النظام التركي ولا لإجبار رئيس الوزراء التركي (رجب طيب أردوغان) على التنحي من منصبه.. لكنه يريد إيصال رسالة إلى أردوغان مفادها أن عليه الاستماع إلى آراء شعبه على الرغم من أنه يملك الأغلبية البرلمانية".
ونتيجة لتفاقم الأحداث في البلاد، سجلت بورصة اسطنبول هبوطا حادا حيث هبطت بنسبة 10.5 بالمئة، وهو ما يعد أكبر هبوط لها منذ 16 شهرا. كما هبطت الليرة التركية بنسبة 16 بالمئة.
وتشهد تركيا منذ الجمعة تظاهرات مناهضة للحكومة لا سابق لها منذ وصول حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب أردوغان إلى السلطة في 2002،  فيما يتهم المتظاهرون أردوغان باعتماد أسلوب "سلطوي" في الحكم والسعي لأسلمة تركيا العلمانية.