2026-07-13 05:35 م

وفد حكومي سوري برئاسة المقداد يزور موسكو

2013-05-22
دمشق/ تتكثف الاتصالات السورية الروسية  والغاية الاساس سبل الخروج من الازمة عبر الحوار الجامع ...زيارة مقداد في التوقيت والعنوان مهمة على غير صعيد فهي تاتي غداة ما حصل في موسكو من زيارات وتأكيد القيادة الروسية على ضرورة مشاركة المعارضة السورية دون شروط في المؤتمر الدولي المزمع عقده قريبا بخصوص سورية .فقد توجه نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إلى موسكو. لبحث الموضوع السوري والاطلاع من المسؤلين الروس على التحركات التي تجريها القيادة الروسية بخصوص الموضوع السوري . وتأتي الزيارة في وقت تتضافر فيه المساعي الدولية من اجل التوصل الى حل سياسي للأزمة  السورية  المستمر منذ عامين .وسبق ان قامت عدة وفود من المعارضة السورية الداخلية بزيارات الى موسكو  والبحث مع المسؤولين في موسكو تطورات الازمة والجهود المبذولة للخروج من الازمة عبر الحوار . من جانبه نفى قدري جميل نائب رئيس الوزراء السوري عضو قيادة الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير السورية المعارضة  أن يكون من ضمن القائمة المقترحة من قبل دمشق للمشاركة في المفاوضات المحتملة مع المعارضة. واستبعد جميل ان يكون قد تم تشكيل الوفد الحكومي بالشكل النهائي، معتبرا أن مسألة هوية المشاركين لا يجوز ان تكون عقبة أمام اتمام مؤتمر "جنيف ـ 2". واضاف جميل ان "موضوع الجبهة الشعبية احدى العقد لأن الرأي الأمريكي لا يعترف اصلا بالجبهة لا كطرف سياسي ولا كطرف معارض".
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أعلن من مدينة سوتشي الروسية ان الامر الأهم بالنسبة الى المؤتمر الدولي حول سورية المرتقب عقده، هو موافقة المعارضة السورية على المشاركة فيه من دون شروط مسبقة. ولفت الوزير الروسي الى انه من المقرر ان تعقد هذا الاسبوع اجتماعات مختلفة للمعارضة السورية في اسطنبول ومدريد. واضاف لافروف قوله ان "زملاءنا، بمن فيهم الامريكيين الذين تقدمنا بهذه المبادرة بصورة مشتركة معهم، اكدوا التزامهم بالعمل مع المعارضة (السورية) بشكل وثيق، من أجل دفعها لتغيير مواقفها من بدء المفاوضات فورا والكف عن طرح شروط غير واقعية". وشدد لافروف كذلك على ضرورة ضمان تمثيل يسمح بحل القضايا بجدية في المؤتمر. واضاف قائلا: "لا شك انه لا بد من دعوة كافة جيران سورية بلا استثناء لحضور المؤتمر، بما في ذلك ايران". وتابع وزير الخارجية قوله انه "يجب الاتفاق على ضرورة ان يحل السوريون كل شيء بأنفسهم. ولا تناسبنا الافكار التي تقضي بان كل شيء ستجري كتابته من دون السوريين، وهم سيوافقون على ذلك". واعرب لافروف عن رأيه بان بداية الشهر القادم لا تبدو موعدا غير واقعي لعقد المؤتمر. واوضح: "من حيث المبدأ، فانه في حال توفر الارادة الطيبة، من الممكن التوصل الى التفاهم بشكل تمهيدي بسرعة، وبالتالي لا تبدو بداية يونيو/حزيران (القادم) موعدا غير واقعي". واشار وزير الخارجية الى انه ينبغي تجنب التوقعات الزائدة بشأن مدة المؤتمر. وقال ان "تحقيق كل شيء في غضون ثلاثة او اربعة او خمسة ايام، مثلما يود بعض شركائنا، امر غير واقعي تماما، ولا يمكن طرح مثل هذه المهمة، لانه اذا جرى الاتفاق على مواعيد قصيرة جدا، وتطلب الامر بعد ذلك عدة ايام اخرى او ربما اسابيع، فعلى الارجح ستكون هناك مقترحات باحالة هذه القضية الى مجلس الامن الدولي، واعلان انذارات وفرض عقوبات والى آخر ذلك". واستطرد قائلا: "وليس من شأن ذلك إلا ان يؤجج الوضع، ويصب في مصلحة من يراهنون على الحل العسكري للازمة السورية. وبالتالي فان المؤتمر يتطلب عملا دبلوماسيا، وليس خطوات مستعجلة".
المصدر: "البعث ميديا"