2026-08-05 05:30 م

حماس تنتظر "رد ملادينوف" على اتفاق غزة وتحذر من تصعيد عسكري اسرائيلي لافشال الاتفاق

2026-08-05

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، لـموقع قناة "الشرق"، إن الحركة لا تزال بانتظار رد رسمي من الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف بشأن اتفاق غزة، محذراً إسرائيل من تعطيل الاتفاق.

وأوضح نعيم أن الحركة أبدت "مرونة كبيرة" وتعاملت بمسؤولية رغم ما وصفه بالصعوبات والمخاطر، مشيراً إلى أنها وافقت على الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع ملادينوف والوسطاء بشأن خارطة الطريق الخاصة بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

وغادر الوفد المفاوض لـ"حماس"، برئاسة زاهر جبارين، القاهرة متوجهاً إلى إسطنبول لإجراء مشاورات مع قيادة الحركة حول مستجدات الاتفاق.

وأكد مسؤولان في حركة حماس، إلى جانب مسؤول في فصيل فلسطيني آخر مشارك في مباحثات القاهرة، لـ"الشرق"، أن "أجواء من عدم الارتياح" تسود أوساط الفصائل، في ظل ما وصفوه بـ"المماطلة الإسرائيلية ومحاولات تعطيل الاتفاق عبر التصعيد العسكري".

وكانت الحركة تتوقع تلقي رد من إسرائيل ومجلس السلام بشأن الاتفاق، الاثنين الماضي، وذلك بعد أن ربط المجلس، في بيانه، عملية الانسحاب الإسرائيلي من غزة بنزع السلاح من "حماس" بشكل كامل، ما عدَّته بعض الفصائل الفلسطينية انقلاباً على الاتفاق الذي جرى التوصل إليه، فجر الجمعة الماضي، مع الوسطاء.

وفي السياق، رحب نعيم ببيان الوسطاء في مصر وقطر وتركيا، معتبراً أنه يحمل إسرائيل مسؤولية "الجرائم المستمرة في قطاع غزة والتعطيل المتعمد للاتفاق"، محذراً من استمرار "سياسة المماطلة والتصعيد".

ودعا الوسطاء إلى العمل على وقف القصف الجوي والمدفعي والاغتيالات وتدمير المنازل والبنية التحتية، والضغط على إسرائيل للسماح بإدخال المساعدات الغذائية والدوائية والوقود إلى القطاع.

كما طالب بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل القصف اليومي ويمنع حتى الآن دخول اللجنة إلى القطاع.

وبحسب مسؤول في اللجنة، من المتوقع أن يزور نيكولاي ملادينوف قطاع غزة قريباً للاطلاع على الأوضاع الميدانية، ومتابعة التحضيرات الخاصة بدخول قوات الاستقرار الدولية، والتمهيد لبدء عمل اللجنة الوطنية.

وأضاف المسؤول أن رئيس اللجنة، علي شعث، بحث مع ملادينوف إمكانية اصطحاب عدد من أعضاء اللجنة خلال الزيارة، من دون الكشف عما إذا كانت إسرائيل قد وافقت على ذلك.