دول في الاقليم والساحة الدولية دخلت على خط متابعة التطورات والأحداث في ساحة الضفة الغربية وامتدت خيوط هذه الدول الى مشتغلين في السياسة، ولديهم النية للترشح للانتخابات التشريعية المقررة في نهاية شهر نوفمبر القادم، في وقت يزداد التصاق بعض القيادات بالخط الامريكي والبعض ينسج الخيوط مع دول اوروبية.
دوائر سياسية تحدثت لـ (المنـار) ان الانتخابات القادمة لها أهمتها وما ستفرزه سيقود مسيرة الشعب الفلسطيني نحو حلول يجري اعدادها لتمريرها كحل للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وهذه الدوائر تؤكد أهمية ما سيطرح من برامج انتخابية لهذه القائمة أو ذاك التحالف الانتخابي، وبالتالي، استنادا للدوائر ذاتها هناك مفاجآت قادمة ستشهدها الضفة الغربية، تأخذ اشكالا مختلفة وبأدوات جديدة، مع خشية من احداث بتداعيات سلبية، تستغلها القوى المتابعة والخصوم لفروض طروحاتها.

