2026-07-24 12:52 م

4 شهداء برصاص الاحتلال والمستوطنين جنوب غربي نابلس-الضفة الغربية ساحة مستباحة لوحشية المستوطنين

المصدر: الشرق للاخبار-فلسطين

2026-07-24

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد 4 مواطنين وإصابة 4 آخرين (3 منها بحالة حرجة) في بلدة تل جنوب غربي نابلس، إثر هجوم شنه مستوطنون واعتداء لقوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة 24 يوليو 2026. وحسب مصادر محلية فلسطينية فان أربعة مواطنين على الأقل استشهدوا بينهم شقيقان وأصيب عدد من المواطنين بجروح بينها إصابات خطيرة، إثر هجوم شنه المستوطنون على قرية تل غرب مدينة نابلس، أعقبه إطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفق ما أفادت به مصادر فلسطينية.
وذكرت المصادر أن المستوطنين اقتحموا القرية، فيما تصدى لهم الأهالي، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار باتجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بجروح، بينها إصابات وصفت بالخطيرة، بحسب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.

من جهتها اعلنت وسائل اعلام عبرية مقتل إسرائيلي وإصابة 3 في إطلاق نار بمستوطنة “حفات جلعاد” قرب نابلس شمالي الضفة الغربية.

 

كمائن للمستوطنين داخل البلدات الفلسطينية

الضفة الغربية ساحة مستباحة لوحشية المستوطنين تحت أعين واسناد من قوات الاحتلال، كمائن في الشوارع واعدامات متصاعدة، وحرق للبيوت وتدمير للقطاعين الحيواني والزراعي.
ممارسات عنصرية حاقدة ضد المواطنين الفلسطينيين في المدن والقرى والتجمعات والزراعية، واماكن رعي الماشية ومضارب البدو والقتل اليومي لم يتوقف ونداءات الاستغاثة لا تلقى اذانا صاغية، وردود فعل معدومة الا من تصدي المواطنين بصدور عارية، وجيش الاحتلال مشارك لهذا الارهاب بأشكال مختلفة.
فما هو رد السلطة الفلسطينية في وقت ازدادت فيه الاعتداءات وتعاظمت في ضوء القتل اليومي من جانب قطعان المستوطنين الذي يعيثون ارهابا وتدميرا وخرابا، دون ردع مؤثر أو خطوات جادة توقف هذه الشرور وتؤلم داعميهم، وتدفعهم الى لجم هذه القطعان؟!
لم تعد بيانات الشجب والادانة والاستنكار كافية وقادرة على حماية المواطنين ومصالحهم الذين ينتظرون رد فعل حقيقي وجاد من جانب السلطة الفلسطينية، وهي التي ترى بأم العين هذه الاعتداءات والمآسي التي تلحق بمواطن الضفة الغربية، اعتداءات وصلت حد اقتحام مراكز المدن مستوطنين وجيشا، ويتجولون بحرية تامة.
تمتلك السلطة الفلسطينية خيارات عديدة يمكنها استخدامها والتأثير فيها على حكومة عنصرية ترعى ممارسات المستوطنين، فلماذا لا تلجأ اليها، والى متى الانتظار بلا جدوى!! ولماذا لا تفسح المجال للمواطنين باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة حقد المستوطنين وارهابهم، ما دامت متمسكة بالتفرج على ما يجري رافعة سلاح الادانة المهترىء الذي لا يجدي نفعا؟!