تجري وساطة هادئة بين قيادات في حركة فتح وقيادات من حركة حماس تتناول موضوع الانتخابات وامكانية مشاركة حماس في خوضها بالشكل الذي تراه مناسبا، وهناك وسطاء لنقل المواقف والاقتراحات بين الجانبين، التي لم تبحث بعد في دوائر صنع القرار، وكشف مصدر لـ (المنار) أن هناك توجها لدى حركة حماس للمشاركة بعد أن تطرج تحفظاتها للبحث لدى حركة فتح، ولن تكون المشاركة بقائمة اسماء معروفة الانتماء.
في السياق ذاته تقود مصر وساطة عربية لانجاح عملية اجراء الانتخابات وأن تجري في موعدها على أن تتبعها الانتخابات الرئاسية، هذه الوساطة تواجه بصمت من جانب حركة حماس، في حين الاتصالات جارية بين قيادات من فتح مع المؤسسة الامنية المصرية، وتخشى القاهرة من وضع عراقيل امام اجراء الانتخابات التشريعية وهي المعنية بقيادة تمثل كافة أطياف الشعب الفلسطيني، وكانت آخر انتخابات تشريعية قد جرت في العام 2006.
يذكر أن حركة حماس ترفض الانضمام لمنظمة التحرير وفق برنامجها الحالي، كشرط لمشاركة الافراد والاحزاب في الانتخابات ومع ذلك تدرس الحركة خياراتها لاعلان موقف من اجراء الانتخابات، وتتهم الحركة حركة فتح والسلطة الفلسطينية بالسيطرة على المنظمة والتفرد في قراراتها. يذكر أن هناك حراك سياسي فلسطيني بين قوى وتيارات مختلفة لاعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني لمواجهة مخاطر التصفية السياسية التي تخطط لها اسرائيل والولايات المتحدة.
وتعترف قيادة السلطة بوجود ضغوط خارجية لدفع السلطة الى المضي في مسار الانتخابات، وصولا الى شرعية حقيقية يمكن الحديث معها في مستقبل القضية الفلسطينية.
بالنسبة لحركة فتح، فانها تعيش عقبة ليست سهلة قد تهدد وحدتها وفرص حصولها على مقاعد تضمن لها حرية اتخاذ القرارات مستقبلا وهذه العقبة تتعلق بتعدد قوائم حركة فتح، وعل اعلان القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي عن نيته الترشح لانتخابات الرئاسة يشكل احد اهم التحديت التي قد تواجه رئيس وقيادة حركة فتح، التي تشير استطلاعات الرأي الى انخفاض نسبة تأييدها في الشارع الفلسطيني، يذكر أن البرغوثي يمثل ثقلا جماهيريا قد يحقق له الفوز المريح.
الانتخابات التشريعية-اتصالات بين فتح وحماس ومصر تدخل على "الخط" .. تعدد قوائم فتح يهدد الحركة
2026-07-18

