فاللاجئون وحق العودة هي متراس من متاريس الحق الفلسطيني الذي لطالما أكدت كافة الأطراف الفلسطينية أنها لن تساوم عليه وبالتالي ظل حق اللاجئ على مدار العقود الماضية شوكة في حلق كل من يسعى لتصفية القضية الفلسطينية لذلك قررت الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلفها الكيان الاسرائيلي أن يتخلصوا من حق اللاجئ بالتدريج ، الحكاية بدأت منذ عام 2007 فقبل ذلك كان اللاجئ الفلسطيني يتلقى شهرياً مساعدة غذائية مباشرة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إلا أن هذا الأمر أخذ يختلف بعد ذلك شيئا فشيئا، وتحديداً بعد عام 2007، عندما أبقت الوكالة على مساعداتها فقط لمن تسميهم بالحالات الاجتماعية الحرجة ولم تعد المساعدة شهرية بل أصبحت أربع مرات في السنة ثم ثلاثة فقط ، إلى أن وصلنا إلى عام
الأونروا بعد ترامب: من وكالة للغوث إلى وكالة للحصار
2020-03-09
آراء ومقالات
-
جمعة الريماوي
2026-06-12النظام الانتخابي الجديد للمجلس الوطني: بين واقع التحرر ووهم الدولة
-
نبهان خريشة
2026-06-12من الحكم الذاتي إلى الإدارة البلدية: كيف يُعاد تشكيل الضفة الغربية؟
-
سمير الزبن
2026-06-12اللاجئون الفلسطينيون... الضحية المركّبة
-
يونس العموري
2026-06-12على حافة الراتب ... وعلى حافة الوطن
-
جهاد حرب
2026-06-12لا انتخابات رئاسية
-
فؤاد البطاينة
2026-06-08حاضر الاردن بمواجهة مع مستقبله.. وترشيد الفساد
-
عريب الرنتاوي
2026-06-06رسالة إلى حزب الله... الغموض لم يعد بنّاءً ولا بديل عن مبادرة سياسية

