بدأت تتكشف أبعاد المؤامرة التي حاكها الغرب وحلفاؤه وما زالوا ضد وحدة واستقرار سورية من خلال الدعم غير المحدود للتنظيمات المسلحة وحلفاؤها من القوى المتطرفة، التي أشعلت حربا عالمية بالوكالة، من أجل خدمة مصالح وحسابات أمريكا في سورية والمنطقة بأكملها، لكن سورية بقيت هي سورية، عصية على الأعداء والتقسيم من خلال الوحدة والقتال معاً تحت خيمة سورية الواحدة، وقدرتها في التصدي لقوى الظلام والتخلف والطائفية والإرهاب.
لا شك أن الغرب وأعوانه يتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لما يجري من أحداث في سورية، إذ تبدو واضحة تلك الإزدواجية في المعايير والإنتقائية في سياسة الغرب تجاه محاربة التنظيمات المتطرفة، وبينما تركزت تحركات أمريكا وحلفائها على بعض الدول، تتجاهل ممارسات "داعش" والجماعات الأخرى في سورية، فقد عقد جون كيرى وزير الخارجية الأمريكى إجتماعاً فى باريس مع عدد من نظرائه الأوروبيين والعرب لبحث دعم ما يسمى بـ"المعارضة" السورية، ولوحت واشنطن بأنها ستدرس تزويدها بصواريخ مضادة للطائرات، كما طالب بعض حلفاء واشنطن بتدخل عسكري من جانب واشنطن لمحاولة إنقاذ المسلحين المحاصرين في حلب، وفي الوقت نفسه شهدت جنيف إجتماعاً آخر لمجموعة من الخبراء العسكريين والدبلوماسيين الروس والأمريكيين لبحث تفاصيل خروج المسلحين من شرق حلب، مع تقدم الجيش السورى وحلفاؤه في مختلف المناطق السورية.
اليوم قوات الجيش السوري، المدعومة بغطاء جوي روسي مكثف، حققت تقدما كبيراً في معركة حلب الكبرى، وعلى الصعيد الميداني، سيطر الجيش أكثر من 93
خياران في حلب....أمام أمريكا وحلفائها
2016-12-12
بقلم: الدكتور خيام الزعبي
آراء ومقالات
-
معين الطاهر
أمسالمأزق الفلسطيني ومعضلات التغيير
-
خالد فحل
أمس1948 لم تنتهِ... النكبة تُرتكب الآن
-
د, اميرة النحال
أمسهل آن أوان إعادة تعريف وظيفة السلطة في الضفة؟
-
عامر ابو شباب
أمسهل تفكر لجنة غزة في الاستقالة؟
-
شفيق طاهر
أمسفكر غادي أيزنكوت... إدارة الهيمنة لا مغادرتها
-
ساجدة عبدالرحمن
2026-09-05الحاشية الفاسدة.. المدخل للانحراف وسبب نقمة الشعب
-
رافع الجعبري
2026-09-05هل تتكرّر أفغانستان في غزّة؟

