القدس/المنـار/ انضمت المغرب الى الدول العربية التي تنتظر بترقب وقلق نتائج الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وقطاع غزة، وهي الاردن ومصر ودول خليجية منها، المملكة الوهابية السعودية والامارات.. فالمغرب مقبلة على انتخابات، والاردن كذلك، في حين أن مصر ترقب ماذا سيحصل في قطاع غزة، أما آل سعود وآل نهيان فهم يخشون فوز فرع الاخوان المسلمين في فلسطين "حركة حماس" وما التحركات الأخيرة المحمومة من جانب الدول المذكورة تحت شعار وحدة الفلسطينيين ووحدة فتح، واستئناف المفاوضات الا محاولة من خلالها تسعى الى تدخل داخلي من خلال ما تسربه من أنباء، لصالح أحد الفريقين المتوجهين الى صناديق الاقتراع، لترى تلك الدول مدى انعكاس النتائج على معاركها الانتخابية التي ستلي انتخابات البلدية في الضفة والقطاع، وفي السياق نفسه هناك المحور القطري، الذي ينتظر بفارغ الصبر فوز حركة حماس في الانتخابات البلدية، ليضاف هذا الفوز الى الادوات والتحركات التي تخدم مصالح هذا المحور الذي تعزز بعد فشل الانقلاب على الرئيس التركي أردوغان، دوائر متابعة ذكرت لـ (المنـار) أن نجاح الرئيس اردوغان في قمع الانقلاب العسكري، عزز من سياسات ومواقف وتحركات جماعة الاخوان المسلمين وفروعها في الاردن والمغرب وفلسطين، وتلك "غير اللافتة" في دول اخرى، اضافة الى سوريا، حيث اطلقت الجماعة معارك ارهابية في ريف حماة.
وفي الاردن، هناك تخوف من فوز اخواني في الانتخابات المحلية، وكذلك الامر في المغرب، حيث تنشط الجماعة التي تسيطر على السلطة التنفيذية.
من هنا، حسب الدوائر ، جاءت تحركات لجنة المتابعة العربية تحت يافطة الحرص على فتح ووحدة الشعب الفلسطيني، ومن ثم الانطلاق الى مفاوضات بين الفلسطينيين والاسرائيليين، والدول الاربع متفقة على الهدف نفسه، وتتمنى أن لا تحظى حماس بالفوز، حتى لا تتعاظم قوة الجماعة في بلدان عربية اخرى، أما مصر، فهي معنية باضعاف الحركة، وفشلها في الانتخابات البلدية، قد يفتح الطريق الباب أمام طريقة للتخلص من حكم الحركة في قطاع غزة، بمشاركة وتنسيق دول معنية وبطبيعة الحال، ترى في القيادة الفلسطينية الشريك الاكثر تأثيرا، والاحتياج المطلوب، لترجمة الطريقة التي سيتفق عليها للخلاص من حماس