وقالت المصادر أن الامارات تسعى لابراز دور لها مهما كان حجمه في الاشراف على المقدسات الاسلامية في القدس، حيث هناك لقاءات واتصالات سرية بين اسرائيل والمملكة الوهابية السعودية لمنح النظام الوهابي التضليلي مكانة في الاشراف على هذه المقدسات تساعدها في التغطية على سياساتها الارهابية وتآمرها على الساحات العربية.
وأضافت المصادر أن الاردن غاضب وان لم يظهر ذلك من الموقفين السعودي والاماراتي، الذي يستهدف في النهاية سحب البساط من تحت الاشراف الاردني على الاقصى والمنسق بشأنه مع اسرائيل، وتدرك عمان أهداف النظامين الاماراتي والسعودي من وراء البحث عن دور في الاشراف على المقدسات الاسلامية في القدس، لكنها، تخشى قطيعة مع الرياض وأبو ظبي هي في غير صالح الاردن، خاصة من ناحية اقتصادية.
وتشير المصادر هنا، الى أن النظام الوهابي السعودي هو الاخر ينظر بريبة الى التحرك الاماراتي، ويرى فيه منافسة للدور السعودي.

