وكشفت المصادر عن مجموعات ارهابية، تتسلل الى الاراضي المصرية والليبية، لتنفيذ عمليات اجرامية، واسناد العصابات المتواجدة في ساحتي البلدين، وترى المصادر أن السودان بفعل المال السعودي المقدم للنظام القائم في الخرطوم تحول الى منطلقا للارهابيين، ومسار عبود الى دول مجاورة، وهذا ما يفسر العلاقة الطيبة بين عمر البشير الرئيس السوداني والنظام الوهابي السعودي.
من جهة ثانية، ذكرت المصادر أن مشيخة قطر ومن خلال طواقم خاصة منتشرة في أكثر من بلد عربي، خاصة تلك المجاورة لسوريا والعراق تتلقف الهاربين من عصابة داعش الارهابية، وتقوم بتمويلهم، وتكليفهم بمهمات تخريبية في بعض الدول لضرب الاستقرار فيها كالاردن والكويت، في اطار التنافس الارهابي بين المحور السعودي والمحور القطري، يذكر أن مشيخة قطر تمول معسكرين لتدريب الارهابيين على اراضيها.

