وتقول مصادر خاصة لـ (المنـار) أن هناك قنوات أخرى للاتصال بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، بعيدا عن الاتصالات الأمنية، مشيرة هنا الى لقاء عقد قبل ظهر الخميس الماضي في القدس المحتلة، استمر عدة ساعات، وتم في أجواء من السرية والكتمان.
وتضيف المصادر أن تحديد العلاقة مع اسرائيل، ليس واردا على الأقل في هذه المرحلة، خاصة بعد دخول النظام الوهابي السعودي وعواصم عربية أخرى، على خط الاتصال مع تل أبيب، بشأن الصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وبالتالي، لم تعد اسرائيل تكترث بالتهديدات الفلسطينية التي تطلق عل ألسنة الكثيرين حول وقف التنسيق الأمني وتحديد العلاقة مع اسرائيل التي تطالب بها مؤسسات رسمية فلسطينية، ولم تتخذ بشأنها قرارات حاسمة وحازمة، حتى الآن، حيث بقيت مجرد علاقات عامة، وداخل غرف الاجتماعات.

