ولا تستبعد المصادر مشاركة طائرات اسرائيلية، ووحدات عسكرية من بعض الدول المتآمرة على الشعب السوري، فالمملكة الوهابية السعودية، تتمركز الان في مناطق الشمال الأردني.
وقالت المصادر أن الدولة السورية تضع في حساباتها كل الاحتمالات، وهي تقوم بتحصين العاصمة باستمرار، في حين أن المملكة السعودية الوهابية، تعيش رعب فشل سياساتها وتآمرها، وبالتالي هي تحاول الخروج من دائرة اليأس، بمحاولة وصفتها المصادر بالاخيرة لاحداث ثغرة في جدار الانتصارات التي يحققها الجيش السوري وحلفائه على كل الجبهات، والسعي لكسر جدار الحماية حول العاصمة.
يذكر أن المجموعات الارهابية تقوم من حين الى آخر باطلاق قذائف عشوائية، زودتها بها المملكة الوهابية على مواطني العاصمة وفي احياء مختلفة.

