2026-03-16 11:07 م

الاتصالات بين السلطة وحماس وبين اسرائيل لم تتوقف .. فلماذا لا ينجز الجانبان مصالحة حقيقية؟!

2015-11-07
القدس/المنــار/ لم تعد أحاديث السلطة وحركة حماس عن المصالحة مقنعة، فالانقسام المتعمق منذ سنوات مصلحة للجانبين، والدليل على ذلك، هو استمرار القطيعة بين الاشقاء، الذين تحاوروا في العديد من العواصم دون جدوى، وما يزال التراشق بالاتهامات على أشده، واذا ما حدث تلاقٍ بين مسؤولي الفصيلين، فهو لذر الرماد في العيون، واستشعارا لأخطار تهددهما.
انقسام جلب وتسبب باخطار وخسائر كبيرة للساحة الفلسطينية، استغلته قوى عديدة، لتنفيذ برامجها المدمرة، للمسيرة والحقوق، ويرى متابعون لتطورات الاحداث في الساحة الفلسطينية أن حرص الجانبين على مصالحهما هو الذي يعيق انجاز المصالحة، وهذا يعني، أن لا تلاقي على المدى القريب بين الفصيلين المتصارعين، وبالتالي، ستمرر الكثير من الخطط والبرامج والحلول في الساحة الفلسطينية، خلال الفترة القريبة القادمة.
أي من الفصيلين المتخاصمين لا ينكر الاتصالات التي لم تنقطع بينهما وبين اسرائيل، ولكل أهدافه، وما يرنو اليه، وأهدافهما متعارضة، ولهذا لا نية لهما لتحقيق المصالحة.
المتابعون لتطورات الأحداث في الساحة الفلسطينية، يقولون، أن السلطة تجري مفاوضات واتصالات سرية وعلنية مع اسرائيل منذ سنوات طويلة، وحركة حماس هي الأخرى، وبجهود قطرية تركية تواصل اتصالاتها مع اسرائيل لتحقيق هدنة طويلة الأمد.
فلماذا لا يلتقى طرفا الصراع ، السلطة وحماس لانجاز المصالحة، تساؤل مطروح بحجم الساحة الفلسطينية؟!  وما يزال ينتظر الاجابة؟! فهل تمتلكان الصراحة للرد باجابة مقنعة، بعيدا عن الاستغفال والتحذير وتسويق المبررات الواهية؟!