انقسام جلب وتسبب باخطار وخسائر كبيرة للساحة الفلسطينية، استغلته قوى عديدة، لتنفيذ برامجها المدمرة، للمسيرة والحقوق، ويرى متابعون لتطورات الاحداث في الساحة الفلسطينية أن حرص الجانبين على مصالحهما هو الذي يعيق انجاز المصالحة، وهذا يعني، أن لا تلاقي على المدى القريب بين الفصيلين المتصارعين، وبالتالي، ستمرر الكثير من الخطط والبرامج والحلول في الساحة الفلسطينية، خلال الفترة القريبة القادمة.
أي من الفصيلين المتخاصمين لا ينكر الاتصالات التي لم تنقطع بينهما وبين اسرائيل، ولكل أهدافه، وما يرنو اليه، وأهدافهما متعارضة، ولهذا لا نية لهما لتحقيق المصالحة.
المتابعون لتطورات الأحداث في الساحة الفلسطينية، يقولون، أن السلطة تجري مفاوضات واتصالات سرية وعلنية مع اسرائيل منذ سنوات طويلة، وحركة حماس هي الأخرى، وبجهود قطرية تركية تواصل اتصالاتها مع اسرائيل لتحقيق هدنة طويلة الأمد.
فلماذا لا يلتقى طرفا الصراع ، السلطة وحماس لانجاز المصالحة، تساؤل مطروح بحجم الساحة الفلسطينية؟! وما يزال ينتظر الاجابة؟! فهل تمتلكان الصراحة للرد باجابة مقنعة، بعيدا عن الاستغفال والتحذير وتسويق المبررات الواهية؟!

